الاتهامات الموجّهة الى مانشستر سيتي "سياسية أكثر منها قضائية"

دقيقتان للقراءة
سوريانو

أكد الاسباني فيران سوريانو رئيس نادي مانشستر سيتي أن الاتهامات الموجّهة الى بطل الدوري الإنكليزي من قبل الاتحاد الاوروبي لكرة القدم "ويفا" بخصوص انتهاكات اللعب المالي النظيف، هي "ببساطة غير صحيحة"، مندداً بإجراءات سياسية أكثر منها قضائية. وكان الاتحاد القاري أعلن استبعاد بطل انكلترا في الموسمين الماضيين عن المشاركة في مسابقاته لمدة عامين، بسبب "خروقات خطيرة لقواعد اللعب المالي النظيف" بين العامين 2012 و2016، اضافة لتغريمه 30 مليون يورو، في قرار سارع سيتي لتأكيد استئنافه أمام محكمة التحكيم الرياضي "كاس".

وقال سوريانو إن "هذه الادعاءات غير صحيحة، إنها ببساطة غير صحيحة"، بعد أن شكّك بموضوعية لجنة الرقابة المالية للاندية، معتبراً أن "المشكلة تبدو سياسية أكثر منها قضائية".

واتُهم سيتي بالمبالغة في تقدير مداخيل عقود الرعاية لإخفاء ضخّ الاموال من قبل المالك الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، لتجنب خلل كبير في الحسابات بين 2012 و2016.

إلا ان سوريانو أكد أن "المالك لم يضخ أموالاً لم يصرّح عنها بشكل منتظم". كما دافع الاسباني عن الاسلوب الاستفزازي للبيان الذي صدر عن النادي للاعلان عن اعتزامه التقدم باستئناف.

وجاء في البيان أن النادي "مستاء ولكن غير مفاجأ من هذا الحكم المجحف" وسيلجأ "إلى حكم محايد" من خلال بدء اجراءات اللجوء الى محكمة التحكيم الرياضية "في أقرب فرصة ممكنة". وأمل سوريانو في أن تُحل هذه المسألة "قبل بداية فصل الصيف"، معتبراً أنه و"بانتظار ذلك، سنعمل كالمعتاد"، مؤكداً أن مواطنه المدرب بيب غوارديولا والذي تجمعه به صداقة قديمة واللاعبين "هادئون ومركزون" على أهداف الموسم، خصوصاً مواجهة ريال مدريد الاسباني الاربعاء المقبل في ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا. (أ ف ب)