في الآونة الأخيرة، أصبح تغيّر المناخ والصيد الجائر خطراً يهدّد حياة الكائنات الحيّة، لذلك استحدث باحثون من أستراليا وأميركا طريقةً جديدةً لرصد أسماك قرش "أبو مطرقة" المهدّدة بالانقراض وتوزيعها على ساحل جزيرة "غوام" في المحيط الهادي. وقالت الباحثة أليسا بود: "استخدمنا اختبار الحمض النووي البيئي eDNA مع البيانات المناخية والمعلومات المتاحة حول علوم المحيطات والبحار".
والـeDNA هو الحمض النووي الذي تطلقه الأنواع في بيئتها المحيطة (مثل الماء أو التربة أو الهواء) عبر عمليات الإخراج والإفرازات وتساقط الجلد والشعر، ثم يقوم العلماء باستخراجه واستخدامه للإشارة إلى وجود الأنواع أو غيابها. وتعتبر هذه الطرق فعّالةً كونها لا تحتاج إلى تدخّل جراحي وتعامل مباشر مع الكائنات الحية، بالإضافة إلى تكلفتها المعقولة. كما أن لها كفاءة ملحوظة من المتوقع أن تُحدث ثورةً في رصد التنوّع البيولوجي البحري.