مايز عبيد

أهالي القرقف: للعودة عن قرار إقفال المدرسة الرسمية

3 دقائق للقراءة
إعتصام أمام مدرسة القرقف

لا تزال جريمة قتل الشيخ أحمد شعيب الرفاعي إبن بلدة القرقف العكّارية على يد قريبه رئيس بلدية القرقف السابق يحيى الرفاعي وابنه وثلاثة من أولاد أخته، ترخي بظلالها على الواقع العام في بلدة القرقف.

وفي جديد تداعيات هذه الجريمة، إقفال مدرسة رفيق الحريري الرسمية المختلطة في القرقف، على خلفية الحديث عن إمكانية حصول توترات ضمن فريق عمل المدرسة قد تؤثّر بشكل سلبي على أوضاع التلاميذ أو تشكّل بعض الخطر عليهم. هذا الأمر دفع إلى تنفيذ إعتصام صباح أمس أمام مبنى مدرسة رفيق الحريري الرسمية في البلدة بدعوة من أساتذة المدرسة وتلامذتها، حيث شارك هؤلاء مع فاعليات من البلدة، وجميعهم جاؤوا يعترضون على قرار وزارة التربية إقفال أبواب المدرسة. الإقفال حرم التلامذة من إكمال تعليمهم فجاؤوا مع أهاليهم إلى المدرسة المقفلة أبوابها مطالبين بالعودة إلى مقاعدهم الدراسية.

من ثانوية القرقف الرسمية المجاورة حضر مديرها الأستاذ بلال الطحش وقال أمام الأهالي المعتصمين والتلامذة: «لقد حصلت في بلدتنا القرقف جريمة فظيعة، وعلى أثرها يحصل بعض التوترات. لكنّ الجميع في هذه البلدة وفي طليعتهم أهل الشيخ الشهيد أحمد شعيب الرفاعي يصرّون على عودة التدريس في مدرسة رفيق الحريري الرسمية. لا شكّ أنّ تعليق التدريس كان لأيام وليس قراراً إلى الأبد وهو بمثابة تدبيرٍ موقّت من المعنيين من باب الحرص، وأؤكد لكم بعد التواصل مع المعنيين أنّ التدريس سيستأنف في المدرسة في غضون يومين ليس أكثر». كذلك شاركت زبيدة، أخت الشيخ أحمد شعيب الرفاعي المعتصمين وقالت أمامهم :»نحن كعائلة الشهيد حريصون بالكامل على التعليم في هذه المدرسة وسواها وهذه وصية الشهيد. هناك مشكلة مع بعض المعلّمات والعاملات من المحسوبات على القاتل يحيى الرفاعي اللواتي ما زلن يحضرن إلى المدرسة وهناك خشية من أن يستمررن بأفعالهنّ السيّئة بحق طلابنا وأبنائنا. المطلوب إبعاد هؤلاء عن المدرسة ونحن كأهل الشهيد أول المطالبين بأن تستأنف الدروس بشكل طبيعي وأن يعود أبناؤنا إلى مدرستهم».

وكانت للأهالي صرختهم أيضاً فأشاروا لـ نداء الوطن «إلى أنّ الحديث عن وجود خطر يتهدّد التلاميذ في حال فتحت المدرسة، أمر غير صحيح، ونحن لا نرسل أبناءنا إلى الخطر بأيدينا. ونتمنّى على وزير التربية أن يعاود العمل وفتح المدرسة أمام أبنائنا».

تجدر الإشارة إلى أنّ مدرسة الأندلس الخاصة التي يملكها يحيى الرفاعي مفتعل الجريمة، قد صدر قرار من وزارة التربية بتوقيف العمل بها وأعطي الإذن لتلامذتها لاستقبالهم في مدارس المنطقة والجوار.