نفايات إلكترونية تتحوّل إلى أطراف إصطناعية

دقيقة واحدة للقراءة المصدر: AFP

إبتكر القريبان الكينيّان موسى كيونا (29 عاماً) وديفيد غاثو (30 عاماً) أول ذراع إصطناعية عام 2012، إثر خسارة جارهما أحد أطرافه، باستخدام نفايات متأتية من قطاع الإلكترونيات.

إلا أنّ الشابين لم يكتفيا بتصنيع هذه الأذرع، بل أدخلا تحسينات كثيرة على أحدث نموذج يصنّعانه حتى باتت ذراعاً آلية. ويستند عمل الأخيرة إلى جهاز يستخدم خوذة رأس لالتقاط إشارات الدماغ وتحويلها إلى تيار كهربائي يُرسل بعد ذلك إلى جهاز إرسال ينقل بدوره الأوامر لاسلكياً إلى الذراع. وتستغرق العملية كلها أقل من ثانيتين.

ويمكن لشخص واحد من بين كل عشرة منتمين إلى المجتمعات الأكثر فقراً في العالم، حيازة طرف إصطناعي، وفق "منظمة الصحة العالمية". وليست الذراع الاصطناعية الآلية سوى واحدة من الابتكارات الكثيرة التي أنجزها الشابان. فخلال جائحة "كوفيد-19"، صنعا جهازاً لتعقيم الأوراق النقدية باستخدام تقنية الأشعة تحت الحمراء. وابتكرا كذلك مولّداً صديقاً للبيئة يحوّل الأوكسجين إلى كهرباء، في خطوة ترمي إلى مكافحة التغير المناخي.