أديس أبابا تُعبّد الطريق للسلام في تيغراي

دقيقتان للقراءة
غيتاتشو رضا (أ ف ب)

بعد يوم واحد فقط من شطب البرلمان الإثيوبي «جبهة تحرير شعب تيغراي» من اللائحة الرسمية للمنظمات الإرهابية، عيّن رئيس الوزراء أبيي أحمد المسؤول الكبير في «جبهة تيغراي» غيتاتشو رضا، رئيساً للإدارة الموَقتة لمنطقة تيغراي، في خطوة أخرى تُساهم في تعزيز اتفاق السلام الذي أُبرم في تشرين الثاني 2022 بين المتمرّدين والحكومة الفدرالية وأنهى نزاعاً استمرّ عامَين، وتُعبّد الطريق أمام تطبيقه.

وكان تشكيل حكومة انتقالية لهذه المنطقة الواقعة في أقصى شمال إثيوبيا وشطب «جبهة تحرير شعب تيغراي» من لائحة المنظمات الإرهابية، من البنود الرئيسية لاتفاق السلام الموقع في بريتوريا عاصمة جنوب أفريقيا. وينصّ الاتفاق على إقامة إدارة إقليمية موَقتة «شاملة» حتّى إجراء انتخابات.

وشغل غيتاتشو رضا منصب وزير الاتصالات في الحكومة الفدرالية في عهد رئيس الوزراء هايلي مريام ديسالين، الذي حكم بين عامَي 2012 و2018. ووقّع غيتاتشو، الذي يُعتبر واجهة لـ»جبهة تحرير شعب تيغراي»، اتفاق السلام الذي توسّط فيه الاتحاد الأفريقي في بريتوريا مع مستشار الأمن القومي لأبيي أحمد رضوان حسين.

وبموجب شروط اتفاق السلام، وافقت «جبهة تيغراي» على إلقاء السلاح مقابل تسهيل الوصول إلى تيغراي التي كانت معزولة إلى حدّ كبير عن العالم الخارجي خلال الحرب. ومنذ الاتفاق، استؤنفت بعض الخدمات الأساسية وعمليات تسليم المساعدات إلى تيغراي، بعدما عانت نقصاً حاداً في المواد الغذائية والوقود والسيولة النقدية والأدوية.