دعا برلمانيون فرنسيون عائدون من زيارة إلى شمال شرق سوريا، باريس إلى "مزيد من التشدد في مواجهة تركيا" التي تواصل شن الضربات في ثلاثة جيوب تحتلّها "بصورة غير مشروعة" في المنطقة.
وقال عضو مجلس الشيوخ الفرنسي بيار لوران (الحزب الشيوعي الفرنسي) في مؤتمر صحافي: "على فرنسا أن تحض بوضوح أكبر على وضع حد للضربات التركية" وأن تطالب بـ"انسحاب القوات التركية" من شمال شرق سوريا.
إلى ذلك أعرب الوفد البرلماني الفرنسي عن قلقه إزاء تقاسم المياه بين تركيا وسوريا.
وقالت النائبة ماري بوسون (حزب الخضر) إن تركيا "تنتهك القانون الدولي خصوصاً على صعيد الوصول إلى المياه"، مشدّدةً على أن أنقرة تحتل "بصورة غير مشروعة محطات لتجميع مياه الشرب في المنطقة".
في تشرين الثاني اتّهمت منظمة هيومن رايتس ووتش تركيا بالمساهمة في تفشي الكوليرا في شمال سوريا بخفضها تدفّق المياه من نهر الفرات، كما اتّهمت النظام السوري بعرقلة وصول المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد.