لقاء في مركز الصيفي في ذكرى اعتقال جعجع

دقيقتان للقراءة المصدر: المركزية

نظّم مركز الصيفي في منطقة بيروت بالتّعاون مع الجامعة الشعبيّة في جهاز التنشئة السياسية في القوات اللبنانية لقاءً سياسيّاً، في ذكرى اعتقال رئيس الحزب سمير جعجع، مع النّائب السّابق إيلي كيروز والمناضلة أنطوانيت شاهين، في حضور عضو تكتّل "الجمهوريّة القويّة" النّائب غسّان حاصباني، الأمين المساعد لشؤون الإدارة وليد هيدموس، مُنسّق المنطقة إيلي شربشي، منسّقَي بيروت السّابقَين بول معرّاوي ودانيال سبيرو، بالإضافة إلى عددٍ من مخاتير المنطقة وحشد من الكوادر والمناصرين.


استُهلّ اللقاء بكلمةٍ ألقاها رئيس المركز طوني عويس الّذي رحّب بالحضور وشكرهم على المشاركة في الذكرى التّاسعة لاعتقال جعجع.


بدوره، إعتبر شربشي أنّ "في 21 نيسان 1994، قرّر سمير جعجع تقديم نفسه على مذبح الوطن ليحميَ القضيّة، وليؤكّد مرّة جديدة على صوابيّة خيارات المقاومة اللبنانيّة الملتزمة الوصول للجمهوريّة، الحرّة، السّيّدة، المستقلّة، الجمهوريّة القويّة. واليوم في 21 نيسان 2023، بعد 29 سنةً على ذكرى اعتقال جعجع و18 سنة على خروجه منتصراً من المعتقل، أعلن بدء مرحلة قيامة لبنان بوجود حرّاس ومقاومين ومناضلين ملتزمين بالقوّات اللبنانيّة".


من جهةٍ أخرى، قدّمت المناضلة أنطوانيت شاهين شهادة حياة عن اعتقالها لسنوات، مؤكدةً، أنّه "من واجبنا أن نكمل النضال ونشهد للحقيقة وفاءً لشهدائنا ولأجل قيامة وطننا".


من جهته، أكّد النائب السّابق إيلي كيروز، أنّه "وبعد كلّ هذه السّنوات، الحجر الّذي رذله البنّاؤون خلال فترة الاحتلال السوري أصبح حجر الزاوية في البناء الوطني اللبناني".


وشدّد على أن "ما تعرّض له سمير جعجع في حينه كان رداً واضحاً على قراره بعدم تغيير موقفه السياسي وعلى رفضه الخضوع لشروط الاحتلال السوري والتمسّك بالمبادئ والثوابت التي ما زالت هي هي. من هنا يمكن فهم المحاولات المسْتَشرية من قِبَل فريق السلاح لوضع اليد مُجدّداً على لبنان تحت مظلّة محور الممانعة. لذلك، فإن القوات اللبنانية وجميع السياديين سيُفشلون مرةً جديدةً محاولات إلغاء لبنان السّيد الحُرّ المستقلّ، وستبقى القوات اللبنانية في طليعة الذين يواجهون مشاريع الغلبة والإلحاق".


يُذكر، أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات تنظّمها منطقة بيروت بالتعاون مع جهاز التنشئة السياسية في القوات اللبنانية.