باتت دورة انديان ويلز في كرة المضرب الضحية البارزة الأولى في الولايات المتحدة لتفشي فيروس كورونا المستجد، مع إعلان إلغائها من قبل المنظمين على خلفية المخاوف الصحية التي انعكست سلباً على الأحداث الرياضية حول العالم.
وأثّر تفشي فيروس "كوفيد -19" سلباً على العديد من الأحداث الرياضية، فدفع الى إلغاء بعضها وإرجاء آخر، أو إقامتها خلف أبواب موصدة بوجه المشجعين.
وقال مدير دورة انديان ويلز، اللاعب الألماني السابق طومي هاس: "لقد خاب أملنا لأن الدورة لن تقام، لكن الصحة وسلامة المجتمع المحلي، المشجعين، اللاعبين، المتطوعين، الرعاة، الموظفين، الباعة، وكل من له علاقة بهذا الحدث، هي ذات أهمية قصوى".
وأتى إلغاء الدورة، وهي أولى دورات الماسترز للألف نقطة لدى المحترفين هذا الموسم، وإحدى دورات "البريمير" الإلزامية لدى المحترفات، قبل ساعات من انطلاق مباريات التصفيات امس.
وأشار المنظمون الى ان المشجعين الذين سبق لهم شراء تذاكر ولم يعودوا راغبين في حضور المباريات، يمكنهم استعادة أموالهم. وبعد إعلان إلغاء الدورة، أوضح المنظمون ان المشجعين يمكنهم استعادة ثمن التذاكر، او استخدامه لحجز تذاكر لنسخة العام 2021.
على صعيد آخر، وضعت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا المصنفة سابعة عالمياً، حداً لصومها عن الألقاب لمدة 17 شهراً، عندما توّجت بطلة لدورة مونتيري المكسيكية الدولية، بتغلبها على التشيكية ماري بوزكوفا 7-5 و4-6 و6-4 في المباراة النهائية.
وهو اللقب الرابع عشر لسفيتولينا في مسيرتها الاحترافية والأول منذ فوزها ببطولة الماسترز الختامية التي تجمع أفضل ثماني لاعبات في العالم، في 21 تشرين الأول 2018 في سنغافورة.
وبتتويجها في المكسيك، ضمنت سفيتولينا صعودها إلى المركز الخامس في التصنيف العالمي لرابطة اللاعبات المحترفات الذي صدر امس.
كذلك دخلت الأميركية صوفيا كينن (21 عاماً) نادي الخمس الأوليات وصارت رابعة في أفضل تصنيف في مسيرتها الاحترافية، عقب تتويجها الأحد بلقب بطولة دورة ليون الفرنسية، وهو الخامس في مسيرتها والأول لها منذ فوزها بلقب بطلة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، في كانون الثاني الماضي.
وتتصدر الأسترالية آشلي بارتي التي لم تشارك في أي دورة الأسبوع الماضي، الترتيب برصيد 8717 نقطة بفارق كبير أمام مطاردتها المباشرة الرومانية سيمونا هاليب (6076 نقطة).