طالبت بلدية المعيصرة، بلدية نهر ابراهيم والجهات الأمنية والقضائية المختصة ب "العمل على كشف ملابسات الاعتداء المؤسف الذي تعرض له شابان من بلدة المعيصرة، البعيد كل البعد عن تقاليد أبناء المنطقة الواحدة".
وقالت في بيان: "عند الساعة الثامنة والنصف مساء، تعرض الشابان يوسف وساجد محمد عمرو (ساجد قاصر 14 سنة) لاعتداء وحشي من بعض الأشخاص، الذين ادعوا بانهم حراس ليليون تابعون لبلدية نهر إبراهيم، ويعاونهم بعض شبان المنطقة على خلفية تسكير محلات يملكها سوريون في المنطقة، وذلك لتنفيذ قرار صادر عن البلدية المذكورة بإقفال المحلات كافة عند الساعة التاسعة مساءً، أي قبل نصف ساعة من سريان القرار المذكور، مع العلم بأن صاحب المحل يلتزم بهذا القرار منذ صدوره ويقفل عند الساعة التاسعة، مما أدى لإصابتهما بجروح بالغة ورضوض مختلفة، نتيجة استعمال المعتدين أدوات حادة واطلاق النار من سلاح حربي، نقلوا على اثرها الى مستشفى سيدة ماريتيم في جبيل ".
وأشار البيان الى أن "الشابين من آل عمرو ولدا محمد عمر، الذي يملك محلا للمواد الغذائية في منطقة نهر إبراهيم وفق الأصول القانونية ومنذ أكثر من ثماني سنوات".
وتابع البيان: "أن بلدية المعيصرة ووالد وأقارب المعتدى عليهما يعلنون انهم تحت القانون، ولهم ثقة بالأجهزة الأمنية، ويناشدون القضاء اللبناني بحسم هذه القضية بأسرع وقت لخطورة هذه الحادثة المؤسفة، البعيدة كل البعد عن الإنسانية، وذلك بتسليم المشاركين بالاعتداء كافة وزجهم بالسجن لنيلهم القصاص العادل، ولعدم تكرار مثل هذه الممارسات، التي لا تشبه أهل المنطقة والبلدتين الجارتين والعيش المشترك الموجود منذ مئات السنين".