يُعدّ فرس النهر في أفريقيا من الأشدّ تسبّباً في حوادث قاتلة للبشر، أما في كولومبيا، فتسرح وتمرح بكامل حريتها في مياه نهر ماغدالينا مجموعة كبيرة من هذه الحيوانات تركها وراءه زعيم عصابة المخدّرات بابلو إسكوبار الذي قتلته الشرطة، وباتت عنصر جذب للسيّاح.
وتعيش هذه الحيوانات العاشبة التي تزن نحو طنَين بحرّية في مقاطعة أنتيوكيا، ومع أنّها تشكل مصدر قلق في المنطقة إلا أنّها باتت محبوبة وعنصر جذب لآلاف السيّاح الذين يزورون سنوياً مزرعة بابلو إسكوبار.
ويحذّر علماء الأحياء من أنّ أفراس النهر تساهم في إبعاد أنواع من الحيوانات المحلية كخروف البحر المهدَّد بالانقراض، فيما يندّد مربو المواشي بالأضرار الناتجة من تجوّل أفراس النهر ليلاً. ويشير باحثون من "الجامعة الوطنية" إلى أنّ أعداد هذه الحيوانات قد تصل إلى نحو ألف بحلول عام 2035.