عيسى يحيى

بعلبك... بين الهلع من "الفيروس" وأضرار العاصفة

دقيقتان للقراءة
من أضرار العاصفة

استيقظت بلديات البقاع أمس على حالة طوارئ جراء الأضرار التي نتجت عن العاصفة بعدما تقطعت أوصال البلدات بسبب الفيضانات والسيول التي اجتاحت مناطق القاع والفاكهة ومعربون، وقطعت الجسور التي تصل البلدات بالمدينة، وسدت المنافذ التي تجري فيها مياه الأمطار والثلوج، مخلفةً أضراراً كبيرة في البساتين والمزروعات ما دفع عدداً من رؤساء البلديات إلى إعلان بلداتهم منكوبة وناشدوا الدولة والمعنيين التدخل.

في الهرمل والقاع والفاكهة والزيتون، إجتاحت الأمطار خيم النازحين واقتلعت الرياح الخيم البلاستيكية واللوحات الإعلانية، وقضى عدد من النازحين ليلتهم في خيم ذويهم، وتضررت شبكات الري والأشجار، فيما عمل الصليب الأحمر على تقديم المساعدة للمتضررين.

وفي بعلبك والجوار تسببت العاصفة بأضرار كبيرة في المزروعات والمنازل والممتلكات. وفي بلدتي معربون وحام فاضت الأنهار والسيول إلى البساتين وقطعت الجسور التي يستخدمها المواطنون للعبور إلى المدينة.

أما في بعلبك فاقتلعت الرياح عشرات الأشجار التي تساقطت على السيارات والطرقات وباحات المطاعم، واقتلعت أعمدة الكهرباء وخيم "الثوار" من ساحة المطران، وألحقت الأضرار بالمقاهي والأكشاك في محيط رأس العين، حيث عملت البلدية على إزالة الأشجار وفتح الطرقات، كذلك تسببت العاصفة بانقطاع التيار الكهربائي عن المدينة بسبب سقوط عدد من الأعمدة الكهربائية وتقطع خطوط التوتر العالي. وناشدت البلديات الهيئة العليا للإغاثة الكشف عن الأضرار ودفع التعويضات للمتضررين.

حال العاصفة لم يخفف من منسوب الخوف من إنتشار فيروس "كورونا" في بعلبك، حيث تشهد المدينة حظر تجول وحذر المواطنين في تنقلاتهم لشراء حاجاتهم.

وعقد محافظ بعلبك - الهرمل بشير خضر إجتماعاً مع قيادتي حركة "أمل" و"حزب الله" في البقاع نتج عنه اتخاذ القرار بإقفال المقامات الدينية أمام الزوار، كما أصدر قرارات تقضي بإقفال المقاهي والمطاعم، وطلب إلى صالونات الحلاقة التقيّد بمعايير النظافة والوقاية.

وفي الهرمل وبناءً على مقررات مجلس الوزراء طلبت البلدية من المقاهي والمطاعم والنوادي الرياضية والحدائق العامة الإلتزام بالإقفال، ومنعت التجمعات في الأماكن العامة والأسواق، وطلبت من النازحين إلتزام خيمهم.