بمبادرة لبنانية وبالتعاون مع "اليونسكو"، ينطلق اليوم المشروع الطليعي الذي يهدف إلى تعليم مهارات الترميز والذكاء الاصطناعي لأساتذة وطلاب المدارس الرسمية.
المرحلة التدريبية الأولى التي تستمر حتى 12 الجاري تستهدف حوالى 30 معلماً ومعلمة من 10 ثانويات رسمية اختارتها وزارة التربية والتعليم العالي، يتولّون بعدها تدريب 500 تلميذ وتلميذة من الثانويات نفسها على هذه المهارات، على مدى 40 ساعة، ليحصلوا في النهاية على شهادة.
وكان لبنان اقترح التعاون مع "اليونسكو" منذ العام 2019 لإدخال تعليم الترميز إلى المدارس والثانويات الرسمية لكن الأزمات المتتالية والجائحة أدّت إلى تأجيل المشروع الذي أُعيد إحياؤه العام المنصرم مع إضافة مهارات الذكاء الإصطناعي إليه.
وقد تولّت "اليونسكو" بالتنسيق مع وزارة التربية وضع المنهج التدريبي، وسهّلت إقامة الدورة التدريبية من الناحية اللوجستية وكذلك مشاركة الأساتذة فيها وانتقالهم الى العاصمة، وطوّرت أدوات التقييم وستشرف على تدريب الطلاب، كما ترغب بضمان وضع المادة التدريبية بشكل واضح على منصات التعليم. بالتوازي، وبطلب من وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحلبي، كانت بدأت مفاوضات أيضاً بين "المركز التربوي للبحوث والإنماء" وقطاع التعليم في "اليونسكو" للعمل على إمكانية إدخال مادة الترميز ومهارات الذكاء الاصطناعي في المناهج التعليمية منذ السنوات المدرسية الأولى.
ومن المقرّر أن تنتهي الدورة باحتفال يرعاه الحلبي يوم الجمعة المقبل، يتم خلاله توزيع الشهادات على المتدرّبين.