مصير بطولة أوروبا 2020 يُحدّد اليوم

3 دقائق للقراءة المصدر: AFP
صورة مركّبة لرئيس "يويفا" ومشجّع يضع قناعاً

ستكون بطولة كأس أوروبا 2020 العنوان الرئيسي للاجتماع الطارئ الذي يعقده الاتحاد القاري لكرة القدم "يويفا" اليوم لتقرير مصيرها ومصير مسابقتي الأندية دوري الأبطال و"يوروبا ليغ"، بعد تعليق منافسات اللعبة قارياً بسبب فيروس كورونا المستجد.

وكانت البطولات الوطنية الخمس الكبرى في القارة العجوز (ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا وانكلترا)، والعديد غيرها، قد علقت حتى مطلع نيسان المقبل على الأقل، بعد القيود الكبيرة التي فرضها تفشي فيروس "كوفيد-19"، والإجراءات الصارمة المعتمدة للحدّ من انتشار الوباء.

وأرجأ الاتحاد القاري الى موعد غير محدد، ما تبقى من مباريات إياب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري الأبطال، وذهاب الدور ثمن النهائي للمسابقة الرديفة "يوروبا ليغ".

ويعقد الاتحاد اليوم اجتماعاً عبر تقنية الاتصال بالفيديو "لبحث ردّ كرة القدم الأوروبية على تفشي الفيروس"، بحسب ما أعلن الأسبوع الماضي.

ومن المقرر ان يقسم الاجتماع الموسع الى ثلاثة لقاءات منفصلة، تبدأ صباحاً بين "يويفا" وممثلي الأندية واللاعبين والبطولات الوطنية، يليه آخر مع الاتحادات الوطنية الـ55 الممثلة فيه، وثالث للجنة التنفيذية للاتحاد القاري يتوقّع ان يصدر في أعقابه بيان شامل يحدد التوجهات المقبلة.

ويتوقع ان يرتبط مصير البطولات الوطنية أيضاً بنتيجة هذا الاجتماع الذي يأتي مع تسارع الأحداث بشأن "كوفيد-19"، ورفعه الى مصاف الوباء العالمي من قبل منظمة الصحة العالمية.

كما طالت الإصابة بالفيروس عدداً من اللاعبين والفرق خصوصاً في إيطاليا وإسبانيا، ما يطرح علامات استفهام حول ما اذا كان استئناف المسابقات ممكناً عملياً مطلع نيسان المقبل، كما تأمل السلطات الكروية. وأشار الاتحاد الى ان اجتماع اليوم سيبحث في مصير "كل البطولات الوطنية والمسابقات القارية، إضافة الى كأس أوروبا 2020" التي من المقرر ان تقام بين 12 حزيران و12 تموز المقبلين، وتفرض تحديات إضافية هذا العام لأنها مقررة في 12 مدينة مختلفة على امتداد القارة.

وبحسب مصدر معني بكرة القدم العالمية، يجد الاتحاد نفسه أمام احتمال وحيد لا ثاني له، وهو تأجيل المنافسات المقررة.

وبحسب التقارير، يميل التوجه الى إرجاء نهائيات كأس أوروبا للسماح باستكمال البطولات الوطنية والمسابقتين القاريتين في حزيران المقبل.

وفي حين تردد ان كأس أوروبا 2020 قد تقام خلف أبواب موصدة أمام المشجعين، يبدو هذا الخيار صعب التطبيق، خصوصاً انه قد ينعكس سلباً على الإيرادات المالية الكبيرة وعائدات عقود البث التلفزيوني.