فازت السويد، بفضل المغنية لورين، بمسابقة "يوروفيجن" الغنائية، للمرة السابعة في تاريخها، لتحقق بذلك الرقم القياسي الذي سجّلته إيرلندا، إثر حفلة نهائية نظّمتها بريطانيا في ليفربول باسم أوكرانيا. ومع أغنيتها Tattoo، باتت لورين الحائزة على اللقب نفسه عام 2012، ثاني فنان يفوز بهذه المسابقة مرّتين، بعد جوني لوغان الذي حقق هذا الإنجاز لإيرلندا في ثمانينات القرن الماضي، وأول امرأة تنجح في هذا الفوز المزدوج.
والمغنية البالغة من العمر 39 عاماً واسمها الحقيقي لورين طلحاوي، مولودة في السويد لأبوين من أصول مغربية أمازيغية. وهي الإبنة الكبرى بين ستة أبناء، وقد نشأت في ضواحي ستوكهولم حيث تقيم حالياً.
ووصفت الفائزة ما حصل بأنه "سريالي" و"مذهل"، من دون استبعاد مشاركتها مجدداً في هذه المسابقة الغنائية التي تستقطب ملايين المشاهدين سنوياً.
وشارك 26 بلداً في المنافسة النهائية ضمن النسخة السابعة والستين التي أقيمت في بريطانيا، صاحبة المركز الثاني العام الماضي، بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وتمحورت الأغنية الفائزة، Tattoo، حول الحب غير المشروط. وقد كانت المغنية لورين الأوفر حظاً بحسب المراهنين. لكن مشاركتها الثانية في "يوروفيجن" لم تكن بديهية بالنسبة لها، إذ كان لهذه الأغنية دور كبير في إقناعها بخوض التجربة مرة جديدة.
وأثارت أصول المغنية التي تعمل شقيقةٌ لها طاهيةً وتطل باستمرار على التلفزيون، سخرية جهات يمينية متطرّفة في السويد. أما فنلندا، فقدّم ممثلها المغني كاريا أغنية حماسية أشعلت المسرح، مرتدياً سترة بوليرو خضراء فلورية منتفخة. واستُبعدت روسيا من المسابقة للسنة الثانية على التوالي بسبب غزوها لأوكرانيا.