سباق "السعفة الذهبيّة" انطلق ومايا دياب تتألّق في CANNES

دقيقتان للقراءة

بعد بهرجة الافتتاح والجدل بشأن مشاركة جوني ديب، ينطلق السباق إلى جائزة "السعفة الذهبية" في مهرجان "كان" السينمائي، مع فيلم للياباني كوري-إيدا، قبل عرض عمل للمخرجة كاترين كورسيني أثار جدلاً بشأن ظروف تصويره. ويُتوقع أن يثير فيلم Monster تأثراً كبيراً لدى رواد المهرجان هذا العام. وسبق للسينمائي الياباني الفوز بجائزة "السعفة الذهبية" سنة 2018 عن فيلمه Shoplifters، قبل أن يصوّر في فرنسا فيلم La Vérité مع كاترين دونوف وجوليات بينوش، ثم في كوريا الجنوبية مع فيلم Broker الذي شارك في المنافسة العام الماضي.

وفي فيلم العودة إلى اليابان، إختار كوري-إيدا تتبّع مسار طفل ووالدته الأرملة، وعلاقتهما بأستاذه في المدرسة. وسيكون المخرج الياباني أول من يمرّ على السجادة الحمراء خلال المهرجان بين السينمائيين الـ21 المشاركين في المنافسة.

وتتبعه إحدى المخرجات السبع المشاركات هذا العام، كاترين كورسيني، مع فيلمها Le retour عن امرأة تعمل لحساب عائلة باريسية تعرض عليها الاعتناء بأطفالها أثناء إجازة لها في جزيرة كورسيكا. إلا أن اختيار الفيلم ترافق مع جدل قد يطغى على العمل نفسه.

فالعمل الذي صُوّر في جزيرة كورسيكا حُرم من التمويل الحكومي بسبب عدم إبلاغ القائمين على العمل عن مشهد جنسي فاضح (غير حقيقي) شاركت فيه ممثلة دون سن السادسة عشرة، وفق الأصول المتّبعة. وهذا الأمر الذي وضعته المخرجة في إطار "التقصير الإداري" كان فادحاً بما يكفي لدفع المركز الوطني للسينما إلى سحب مساعدته للفيلم، في قرار نادر.

وعلى هامش الإفتتاح، خطفت الفنانة مايا دياب الأنظار حيث أطلّت على السجادة الحمراء بفستان أسود جريء مفتوح الظهر والجانبين، وتسريحة مرفوعة الشعر أبرزت أنوثتها.