حفل توقيع كتاب المحامي صادر حول أصول حلّ المنازعات الرياضية

4 دقائق للقراءة

غصّت قاعة الاحتفالات الكبرى في الطابق الخامس من "بيت المحامي" لنقابة المحامين في بيروت بحضور كثيف تلبية لدعوة نقابة المحامين في بيروت والمنشورات الحقوقية صادر لتوقيع كتاب "أصول حلّ المنازعات الرياضية أمام محكمة التحكيم الرياضية الدولية" لمؤلفه المحامي سلوان فيكتور صادر.


تقدّم الحضور المحامي إبراهيم الشويري ممثلاً وزير الشباب والرياضة جورج كلاس، رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سيمون أبي رميا، قائد المركز العالي للرياضة العسكرية العقيد الركن مخايل موسى ممثلاً قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون، العميد حسين خشفة ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية الدكتور بطرس الجلخ، مدير عام المنشآت الرياضية والكشفية بالتكليف مدير مصلحة الرياضة في وزارة الشباب والرياضة محمد عويدات، محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، وفاعليات قضائية وقانونية ورياضية وأمنية وعسكرية وتربوية وإعلامية.


افتتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد نقابة المحامين، لتلقي بعده عريفة الحفل الإعلامية كريستال خليل كلمة ترحيبية بالحضور. الكلمة الأولى كانت للدكتور حبيب ظريفة رئيس الاتحاد اللبناني للتايكوندو، فتحدث عن خبرته في رعاية المحامي سلوان صادر بطل رياضة التايكواندو، كونه أول من بحث معه مسألة النقص في القوانين الرياضية وضرورة العمل على التشريع القانوني للرياضة اللبنانية، محيياً إصراره على متابعة العمل القانوني على رغم كل الصعوبات والعراقيل التي واجهته، فأثمر مرجعاً تفتقده الحياة الرياضية اللبنانية.


أما عويدات فتطرق الى تاريخية التحكيم دولياً وفشل المحاولة اللبنانية في إطلاق مركز تحكيم في السنوات الأخيرة، داعياً لجنة الشباب والرياضة النيابية الى العمل التشريعي للاستفادة من خبرة سلوان صادر وكتابه القانوني الأول في المكتبة اللبنانية للعمل على إطلاق مجلس تحكيم لبناني حقيقي لتفادي الخلافات الرياضية الحادة كما هو حاصل حالياً.


بدوره استهل رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية بطرس الجلخ كلمته بالتأكيد على وجود لجنة أولمبية لبنانية واحدة لا شقاق ولا ضعف فيها، بل مغامرة هوجاء تسعى اللجنة الأولمبية الى استيعابها بقوة الحقّ والشرعة الأولمبية الدولية لإعادة تصويب مسار الحياة الرياضية، مشيراً في كلمته الى أهمية كتاب صادر والعمل على الإفادة من خبرته تأسيسا للتحكيم اللبناني على مبادئ النزاهة والشفافية والالتزام بالشرعة الأولمبية الدولية.


أما كلمة رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية النائب سيمون أبي رميا فاستفاضت في شرح الواقع الرياضي الحالي نتيجة النقص التشريعي، لافتاً الى مناقشة اللجنة لكتاب صادر وقرارها التعاون معه تحديثاً للقوانين المتعلقة بالرياضة اللبنانية تحقيقاً لمبادئ الرياضة النزيهة التي يستحقها الشباب اللبناني الرياضي.


وتحدث النقيب كسبار عن عمل نقابة المحامين في دعم وتشجيع العمل البحثي والأكاديمي للمحامين تطويراً للتشريع اللبناني، منوهاً بجهود صادر في تزويد المكتبة القانونية اللبنانية بأول كتاب قانوني أكاديمي يُعنى بحلّ النزاعات الرياضية، وهو مكسب لكل باحث وقانوني ورياضي.


كلمة المؤلف سلوان صادر تضمنت شرحاً بلغة قانونية مبسّطة أهم فصول الكتاب ومراحل تأليفه، شاكراً كلّ من سانده في كفاحه لإنجاز كتابه القانونين، لا سيما دعم رئيس اتحاد التايكوندو الدكتور ظريفة الذي شهد أولى نجاحاته الرياضية، ومساندة نقابة المحامين بشخص نقيبها ناضر كسبار، وإسناده رئاسة لجنة قانون الرياضة في النقابة اليه، كما شكر مدرسته الأولى وناديه مون لأسال بشخص جهاد سلامة وفادي نابلسي اللذين احتضنا أحلام شبابه وشهدا نجاحاته الأولى. ووجّه الشكر الختامي الى دار صادر للمنشورات الحقوقية بشخص النقيب جوزيف صادر والمحامي راني صادر التي فتحت أمامه باب إطلاق أول كتاب قانون رياضي لبناني.


وختاماً وقّع صادر إهداء كتابه للحضور قبل أن ينتهي الحفل بكوكتيل للمناسبة.