"سرسق" يستعيد بريقه ويضيء بيروت بالأمل

02 : 00

جانب من الحضور (تصوير رمزي الحاج)

إفتتحت أبواب متحف سرسق مجدّداً أمس، مشكّلاً بترميمه رمزاً لتصميم بيروت على النهوض ونفض غبار جريمة انفجار المرفأ عنها.

وفي احتفال ضخم، وبحضور فاعليات ديبلوماسية وسياسية وأهل الثقافة والإعلام، قالت مديرة المتحف كارينا الحلو: "شئنا أن يكون هذا الافتتاح هديةً للمدينة، إذ إننا كمتحف اشتقنا إلى الجمهور"، مشددةً على أنّ "هذا الافتتاح يرمز إلى الأمل وإلى عودة الحياة الثقافية في لبنان".



بدوره، ألقى رئيس مجلس أمناء المتحف الدكتور طارق متري كلمةً قال فيها: "نرحب بكم في متحف التنوّع والانفتاح، متحف كل لبنان الذي ترك فيه انفجار آب دماراً كبيراً، ما جعلنا ندرك حينها وككل أهل بيروت، أننا مدعوون إلى ألا نيأس، فباشرنا العمل دون يقين بأن الدعم الذي نحتاجه سيتوفّر".




وشكر جميع المتبرّعين بلائحتهم الطويلة، وخصّ بالذكر الهيئات الرسمية والمؤسسات التي تكفلت بالترميم وهي "التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع"، وزارة الثقافة الفرنسية، "الصندوق العربي للثقافة والفنون"، "المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي"، معهد "بيرتنع"، "الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي" عن طريق مبادرة "لبيروت" التي أطلقتها "اليونسكو" ومعها عدد من المؤسسات اللبنانية. وختم قائلاً: "بدعمكم جميعاً، نعيد سرسق إلى اللبنانيين وإلى الآلاف من زواره الدائمين، ونستعيد حيوية هذه المؤسسة رغم الصعاب والتكاليف الباهظة".

أمّا مديرة الثقافة وحالات الطوارئ في "اليونسكو" كريستا بيكات فقالت: "إنّ المتحف يحتلّ مكانة خاصة في قلوب البيروتيين، وتفخر "اليونسكو" بكونها ساهمت في إعادة تأهيل هذه المؤسسة الأيقونية بالتعاون مع إيطاليا".

واستلزمت عمليات إعادة التأهيل والترميم نحو 3 سنوات، واستعاد سرسق اليوم لوحاته الـ57، وواجهته البيضاء بقناطرها ونقشاتها الزخرفية، ونوافذه الزجاجية الملونة بالأصفر والبرتقالي. وبلغت تكلفة المشروع أكثر من مليونَين ونصف المليون دولار.



السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو



مديرة "متحف سرسق" كارينا الحلو




3