من المقرر أن يتم الإعلان غداً الاربعاء عن ولادة تكتل نيابي جديد باسم تكتل «التوافق الوطني» ويضم النواب فيصل كرامي، حسن مراد، محمد يحيى، عدنان طرابلسي وطه ناجي.
وعلمت «نداء الوطن» أن وثيقة التكتل تتحدث عن أنّه امتداد لمسيرة طويلة من العمل الوطني والمشاركة في الشأن العام، وهو إطار تشاوري سياسي ونيابي يراد منه العمل على تحقيق جملة أهداف ومبادئ يمكن تلخيصها بالآتي: لبنان وطن مستقل لجميع أبنائه، ويدعو التكتل للتوافق بين جميع الفئات اللبنانية انطلاقاً من الحوار الصادق لما فيه المصلحة العليا للوطن والمواطن. ولبنان بلد عربي الهوية والانتماء، وهو جزء من الوطن العربي، وهو معني بتمتين العلاقات مع جميع الدول العربية دون استثناء، بما يحقق مصالح لبنان السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبما يحفظ عروبة لبنان وسيادته ووحدته. ومعني بالتفاعل والتعاون مع العالم الإسلامي، ومنفتح في الوقت نفسه على الشرق والغرب.
وجاء أيضاً في المبادئ أنّ «تحرير الأرض يتطلب تفاعلاً وتعاوناً بين الدولة والشعب والجيش والمقاومة، ويتطلب الاتفاق على استراتيجية دفاعية تحميه من المخاطر. ويعتبر اتفاق الطائف الذي انبثق عنه الدستور اللبناني وحقق السلم الأهلي المنطلَق الذي نبني عليه سعينا لتحقيق استقرار ومصلحة الوطن. ويؤمن أنّ الخروج من المنزلق الراهن يتطلب مساراً إصلاحياً شاملاً على المستويات السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية ويتطلب محاربة جدية للهدر والفساد. ويرى أنّ الحكومة في لبنان وفق النظام اللبناني البرلماني الديمقراطي هي حكومة تتشكل من القوى القادرة على الحصول على ثقة المجلس النيابي ودعمه، مع التأكيد على مأسسة مجلس الوزراء ووضع نظام داخلي راق له».
ويدعو التكتل للإسراع بمعالجة ملف النازحين السوريين في لبنان وتأمين العودة الآمنة لهم بالتنسيق مع الدولة السورية وكل من يرغب من الدول بتقديم المساعدة.
ويعتمد التكتل وسائل عديدة لتحقيق مبادئه من أبرزها: العمل والتنسيق والتعاون مع الكتل النيابية والأحزاب والقوى والهيئات بما فيه المصلحة العامة، العمل على تغيير قوانين واستحداث قوانين أخرى...
ووفق المعلومات فإنّ التكتل الجديد سيكون له موقف موحد من الاستحقاق الرئاسي وسيتولى شرح وتفاصيل هذه المبادئ والأهداف النائب فيصل كرامي، الذي عمل منذ فترة هو والنائب حسن مراد على إجراء مروحة من الإتصالات والمشاورات من أجل ولادة هذا التكتل.