أكّد عضو كتلة "اللقاء الديمقراطيّ"، النّائب فيصل الصايغ، أنّ الأجواء إيجابيّة، تجاه الوزير السابق جهاد أزعور".
أضاف الصّايغ في حديثٍ تلفزيونيّ: "نحن مَن رشَّحناه منذُ أشهر قبل أن تُؤيِّدَه المعارضة حتّى، والقرار الرسميّ سيُعلنُه التّكتل بعد اجتماعِه الّذي تأجّل بسبب سفرِ النائب السابق وليد جنبلاط إلى فرنسا".
وقال: "أنصح المعارضة بأن تُعطيَ فرصةً للمساعي التي يقومُ بها البطريرك المارونيّ مار بشارة بطرس الراعي للحوار مع الجميع وألّا تردَّ على اللهجة العالية لحزب الله، ونرفض حتماً لهجتَه، ولكن لا نريدُ أن ننجرَّ إلى ملعبِه لعدم تحويلِ أزعور إلى مرشح فريق".
وأكّد أنّ زيارة جنبلاط إلى فرنسا سياسية ولكنّها لا تغيّر في قناعتنا.