يكشف بحث جديد أن الانتقال إلى حمية غنية بالخضروات الطازجة وتتراجع فيها كمية المنتجات المُصنّعة يصنع العجائب على مستوى العمر البيولوجي للدماغ. أشرف فريق دولي من الباحثين على هذه الدراسة، واستنتج أن تبنّي حمية متوسطية غنية بالخضار، وثمار البحر، والحبوب الكاملة، يبطئ على ما يبدو مؤشرات الشيخوخة الدماغية المتسارعة التي تتزامن مع مشكلة البدانة عند خسارة 1% فقط من وزن الجسم.
كشفت المسوحات الدماغية التي أجراها العلماء بعد 18 شهراً على بدء التجربة أن العمر الدماغي للمشاركين بدا أصغر من المتوقع بتسعة أشهر، مقارنةً بتقديرات العمر الزمني لأدمغتهم.
كانت تقديرات العمر الدماغي ترتكز على نظام للحلول الحسابية سبق وتدرّب على إجراء المسوحات الدماغية بفضل مجموعة منفصلة شملت حوالى 300 شخص، وقد تمكن ذلك النموذج من توقّع العمر بدقة عبر قياس الروابط الدماغية.
في المتوسط، خسر المشاركون في التجربة حوالى 2.3 كيلوغرام. مقابل كل 1% من الكيلوغرامات المفقودة، بدا وكأن أدمغة المشاركين أصبحت أصغر من العمر الزمني بمعدل تسعة أشهر. تحسّنت صحة القلب والأوعية الدموية مثلاً لدى أصحاب الوظائف المرموقة والتعليم العالي، مقارنةً بأصحاب الأجور المتدنية، لأنهم يستطيعون تحمّل كلفة شراء الأسماك والحبوب الكاملة، مع أن مستوى التزام المجموعتَين بالحمية كان متشابهاً.