دونادوني في الصين وعقله في إيطاليا

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

كان من المفترض أن ينصبّ تركيز روبرتو دونادوني على مهمته كمدرب لفريقه شينجن، الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى الصيني (الثانية فعلياً)، لكن نجم وسط ميلان السابق يواجه صعوبة كبرى في القيام بوظيفته بسبب الكارثة التي حلّت بمسقط رأسه في شمال إيطاليا نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد.

ولقي نحو 14 ألف شخص حتفهم في إيطاليا منذ تفشي وباء "كوفيد-19"، في حصيلة هي الأعلى في العالم من حيث عدد الضحايا، وكانت المنطقة التي ينتمي إليها "أسطورة" ميلان الأكثر تضرراً.

وقال دونادوني (59 عاماً): "أنا من برغامو، أحد الأماكن التي تعيش في وضع صعب للغاية الآن. عائلتي من هناك، الأمور صعبة للغاية"، وأضاف: "كل يوم أتحدث مع أمي وأخي وأختي. متاح لي أن أرى أسرتي على التطبيقات، لكن الأمر مختلف. أن تكون قريباً من عائلتك يختلف تماماً عن وجودك بعيداً عنهم لمسافة 10 آلاف كلم". وفي ظل إرجاء انطلاق الموسم الكروي في الصين الى أجل غير مسمى، يرغب دونادوني في أن يكون الى جانب زوجته كريستينا وابنته البالغة من العمر ستة أعوام. وقرر دونادوني، مثل آخرين كثر في عالم الرياضة، أن يقوم بواجبه في المساعدة من خلال شراء 15 ألف قناع، متطلعاً أيضاً الى توفير القفازات والملابس الواقية للعاملين في القطاع الطبي في إيطاليا.