أعلن «الإتحاد الدولي لكرة القدم» FIFA أمس، أن برنامجاً يستخدم الذكاء الإصطناعي لتتبع الإساءات بحق اللاعبين على وسائل التواصل الإجتماعي في مونديال 2022، تمكّن من تحديد هوية أكثر من 300 شخص سيتم تقديم بياناتهم إلى سلطات إنفاذ القانون.
وأوضح الإتحاد أن هؤلاء الأشخاص نشروا تعليقات مسيئة أو تمييزية أو تهديدية على المنصات، مشيراً الى أنّ أبرز الإساءات التي تعرّض لها اللاعبون كانت خلال مباراة ربع النهائي بين فرنسا وإنكلترا.
وأجري مسح ضوئي لحوالى 20 مليون تعليق، حيث صُنّف أكثر من 19 ألف منشور بأنه مسيء. كما تبيّن أن الحسابات التي يقيم أصحابها في أوروبا كانت مسؤولة عن 38 في المئة من الإنتهاكات، و36 في المئة من أميركا الجنوبية. وقال رئيس الإتحاد جاني إنفانتينو: «إنّ بمساعدة هذه الأداة سنحدّد الجناة ونبلغ السلطات عنهم حتى تتم معاقبتهم على أفعالهم».