محمد دهشة

ظافر الخطيب يوقّع "الغربة الفلسطينية"

دقيقتان للقراءة

وقعّ الكاتب الفلسطيني الدكتور ظافر الخطيب كتابه الجديد «الغربة الفلسطينية» في قاعة بلدية صيدا، في احتفال نظمته «جمعية ناشط الثقافية الاجتماعية» و»دار نلسن للنشر»، بحضور فعاليات سياسية وثقافية وفنية واعلامية.

بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني وعزف على العود والناي من قبل الفنان هيثم مرعي وعلى الأورغ من الفنان ابراهيم وهبي، وكلمة ترحيب من عريفة الاحتفال روان السيد، ألقى مدير «دار نلسن للنشر» الكاتب سليمان بختي كلمة أشار فيها إلى أهمية الكتاب في المساهمة بالحفاظ على القضية الفلسطينية وروايتها. وقال: «يكتب الخطيب في كتابه «الغربة الفلسطينية» حتى تتبدد هذه الغربة وتندثر كل التغييرات السوداء وتستطيع الكلمة ان تنهض وتستعيد كلمتها ومكانتها في المجتمع».

وقارن الكاتب والناقد عبيدو باشا، بين الكاتب الأميركي جون كوين الذي يحظى بشهرة واسعة، وبين الدكتور ظافر الخطيب، متناولاً واحدة من رواياته التي تتحدث عن المنازل والمستأجرين أو المحتلين في مقاربة إلى الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، مشيراً إلى أن الخطيب يتفادى الالتفاف إلى الوراء، وتمكن من خلال الكتابة أن يتوصل إلى الحقيقة.

من جهته قال الخطيب إنّ «الغربة الفلسطينية» يوحي من حيث الشكل بأنه عنوان رواية وهو ليس كذلك، بل جاء كثمرة ورشة عمل بيني وبين العزيز عبيدو باشا. ومن خلال القراءة المعمقة للمحتوى سيعرف القارئ أن هناك كلمة مضمرة إضافية هي كلمة العقل ليصير المعنى الأصلي هو غربة العقل الفلسطيني، والحقيقة الأخرى انه في منطقة ما في ذهن الكاتب دارت حرب ضروس بين اصطلاحي الغربة والاغتراب. ولأن المسألة الفلسطينية تعقيد تاريخي ولها طابع طول أمد الصراع، كان لا بد ان تنتصر الغربة على الإغتراب». وأضاف: «يمر النظام العالمي بواحدة من أكثر أزماته تعقيداً، ونشهد مخاض تغير النظام العالمي وهي عملية تنخرط فيها مراكز القوى العالمية والاقليمية بكل قوتها من أجل تحقيق مكاسب استراتيجية، ما يمثل في نفس الوقت فرصة كبيرة متاحة امام العقل الفلسطيني. ولكن حتى الآن لا توجد مؤشرات فلسطينية تدل على وعي الفرصة. وانطلاقاً من القاعدة العلمية التي تقول إن الوعي يسبق الممارسة، فإن وعي الفرصة يشكل مقدمة لإستثمار جريء يفضي إلى انتصار تاريخي».