لفت مؤسس لجنة العفو العام دمر المقداد إلى أن "فرقة من مكافحة الشغب تقوم الآن في الساعات المتأخرة من الليل بمداهمة الزنزانات في سجن زحلة، وأنه كل ساعتين يتم اقتياد 20 إلى 50 شخصًا من داخل زنزاناتهم من أجل ضربهم وتعذيبهم جسدياً لمحاسبتهم على محاولة هروبهم التي أُحبِطت مساء أمس الأحد من دون اللجوء الى التحقيق الشفاف بحضور المحامين.
لذا وعبر "نداء الوطن" ندين ما يحدث حالياً من تعذيب بشكل مستمر ومنهجي وحرمان المساجين من الرعاية الطبية. ونطالب وزير الداخلية بالتصرف فوراً، قبل فوات الأوان وتعرض أي من السجناء للأذية".
وختم: "ضعوا حداً لحفلات التعذيب في سجن زحلة حالاً، فهناك أكثر من 800 سجين في سجن زحلة وحده رغم صغر العقار، ما يفترض حكماً ضعف القدرة الإستيعابية للزنازين والضباط في آن معاً، لذا باسمي وباسم كل أهالي سجناء زحلة أسأل المعنيين، كيف استطاع بعض السجناء حفر نفق يبدأ من داخل حمام السجن الى خارجه وبطول ثلاثة امتار ولمدة أيام متواصلة دون أن ينتبه أحد؟ اكتظاظ السجون كان كفيلاً لحفر نفق الهروب وللتفوق على أجهزة المراقبة والأمن، ذلك لكثرة العدد والظلم الحاصل خلف القضبان ناهيك عند عدم الإنصاف والعدل".