السجن مدى الحياة لدركي رواندي يحاكم في باريس بتهمة الإبادة وجرائم ضد الإنسانية

دقيقتان للقراءة

دين الدركي الرواندي السابق فيليب هاتيجيكامانا البالغ 66 عاما والحاصل على الجنسية الفرنسية الأربعاء بارتكاب مجازر إبادة وأخرى ضد الإنسانية وحكم عليه بالسجن مدى الحياة أمام محكمة الجنايات في باريس.

وجاء قرار المحكمة متوافقة مع طلبات النيابة العامة إذ اعتبرت أن المتهم الذي بات يحمل اسم فيليب مانييه بعد حصوله على الجنسية الفرنسية، مذنبا "بكل التهم الموجهة إليه تقريبا".

ولم يبد مانييه أي رد فعل عند تلاوة الحكم فيما عبر روانديون من ضمن المدعين بالحق المدني في إطار هذه القضية، عن ترحيبهم بالقرار خارج قاعة المحكمة وهم يغنون ويرقصون.

وكان المتهم معاونا أول في درك منطقة نيانزا في جنوب رواندا. 

وكان مانييه الذي يقر بوقوع مجازر إبادة لكنه ينفي أن يكون ضالعا في تنفيذها، ملاحقا بتهم "المشاركة في عصابة إجرامية الغرض منها الاعداد لجرائم إبادة وجرائم أخرى ضد الإنسانية".

وكان متهما بالمشاركة في قتل عشرات التوتسي أو التشجيع على قتلهم في منطقة بوتاري في جنوب رواندا من بينهم رئيس بلدية نتيازو الذي قاوم تنفيذ مجازر الإبادة في منطقته.

ورأى الادعاء خصوصا أنه أمر وأشرف على نصب حواجز "الغرض منها السيطرة على المدنيين التوتسي واغتيالهم".

وأخذ الادعاء على مانييه مشاركته من خلال إصدار الأوامر أو من خلال التواجد مباشرة على الأرض في ثلاث مجازر هي مجزرة تلة نيابوبار التي قتل خلالها 300 شخص في 23 نيسان/أبريل 1994 ومجزرة تلة نيامور بعد أربعة أيام على ذلك، إلى حيث لجأ آلاف التوتسي ومجزرة معهد العلوم الزراعية في رواندا حيث أحصي آلاف الضحايا.

إلا أن لمحكمة دانت على صعيد المجزرة الأخيرة مانيه بالتواطؤ وليس بالتنفيذ.

اجي/غ ر/ود

Agence France-Presse ©