بعد حادثة إحراق المصحف.. السّويد تعتذرُ من العراق

دقيقتان للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أعلنت وزارة الخارجيّة العراقيّة أنّها تلقّت رسالةً من نظيرتها السّويديّة، أسفت فيها لحرق القرآن، مشيرةً إلى أنّها طلبت من ستوكهولم تسليمها اللّاجئ العراقيّ الّذي قام بهذا العمل.


وفي بيانٍ صحافيّ صادر عن الخارجيّة العراقيّة أوردته، جاء ما يلي: "تلقّت وزارة الخارجيّة عبر سفارتها في ستوكهولم، نسخةً من رسالة وزارة الخارجيّة السويديّة عبر وكيلها جان كنوتسن، والموجّهة إلى رؤساء بعثات الدّول الأعضاء في منظّمة التّعاون الإسلاميّ، بشأن توجيه الإهانة للقرآن الكريم في ستوكهولم، إذ عبّر فيها عن عميق أسفه لما حدثَ يوم الأربعاء، في أوّل أيّام عيد الأضحى، أمام مسجد ستوكهولم، مؤكّداً أنّ الحكومة السويديّة ترفضُ بشدّةٍ مثل هذه الأعمال المعادية للإسلام، وإنّها لا تدعمُ أو تتغاضى بأي حالٍ عن الآراء المعادية للإسلام الّتي عبّر عنها الشّخص المعني خلال هذه الواقعة، مضيفاً أنّ حكومة السويد تتفهم تماماً أنّ المسلمين في السويد وفي الدّول الأخرى قد شعروا بالإهانة لما حدث، كما وأشار إلى أنّ الشّرطة بصدد إجراء تحقيقٍ بشأن الانتهاكات المشتبه بها وفق قانون جرائم الكراهية السّويدي، مبينا أنّه يوجد في السويد حقّ دستوريّ في حريّة التجمّع والتعبير والتظاهر، وأنّ الشرطة تتخذ قرارات السّماح بالتّظاهرات بشكلٍ مستقلّ، مشيراً إلى أنّ وزارة الخارجيّة السويديّة أبلغت الشّرطة بالاعتبارات المعنيّة من وجهة نظرها".


أضاف البيان الصّادر عن المتحدّث الرسميّ باسم وزارة الخارجيّة العراقيّة، أحمد الصحّاف، أنّ "وزارة الخارجيّة العراقيّة تعكسُ قيمَ وأخلاقيات الدّولة العراقيّة وشعبها، الذي يحترم المقدّسات الدينيّة ويرى حساسيّة عالية في هذا الأمر، كما وأنّ موقف الوزارة يستمرّ ليؤكّد أهميّة استجابة الجانب السويديّ لمطلب الحكومة العراقيّة بتسليم مرتكب هذا الفعل الشّنيع ليلقى جزاءَهُ وفق القانون العراقيّ".