أول رحلة سفر لطفلك

11 : 08

لا يطرح السفر بالطائرة مع الطفل أي مشكلة. لكن من الأفضل أن يتجاوز شهره الثاني كي يتسنى له أن يعتاد على العالم الخارجي وكي يستقر جهازه القلبي والتنفسي. في ما يلي بعض التدابير الوقائية لجعل رحلته الأولى مريحة قدر الإمكان!

زيارة مسبقة للطبيب

قبل موعد الرحلة، اصطحبي طفلك إلى طبيبه للتأكد من أنه تلقى اللقاحات اللازمة حتى هذه المرحلة وأنه مستعد لركوب الطائرة. يتأكد طبيب الأطفال من عدم إصابته بأي خلل في القلب والأوعية الدموية يمنعه من التكيّف مع تراجع كمية الأوكيسجين في هواء الطائرة. يمكن أن يصف له أيضاً الحديد والفيتامين K إذا كان معرّضاً لفقر الدم. كذلك، تكون هذه الاستشارة الطبية فرصة مناسبة لفحص أذنيه ورصد أي التهاب فيهما، وبالتالي يمكن حمايته من أوجاع حادة في طبلة الأذن عند إقلاع الطائرة وهبوطها.

أهم الأغراض على متن الطائرة

يجب أن تكون "مصاصة" الطفل ولعبته القماشية في متناول يده دوماً. كذلك، لا تنسي أهمية أن تأخذي معك كمية كبيرة من الحليب. لن يكون الحليب مفيداً لإطعامه فحسب، بل إن مصّ الزجاجة أو الثدي يساعده على الهدوء إذا شعر بالقلق أو بألم في أذنيه. لذا يوصي الخبراء بأن يرضع الطفل خلال إقلاع الطائرة وهبوطها. على صعيد آخر، احملي معك سترة دافئة وقبعة لتغطيته لأن مقصورة الطائرة باردة. يمكنك أن تجلبي أيضاً ألعاباً قماشية ودمى متحركة وكتباً مصوّرة أو أي لعبة يحبها كي يتلهى بها خلال الرحلة ويمتنع عن تسلق المقعد المجاور. حين يحتاج إلى النوم، استعملي مقاعد على شكل أرجوحة يمكن تثبيتها أمامك، مع أن حضنك يبقى أفضل مكان لينام فيه! إذا تابع الطفل التحرك مهما فعلتِ، يُفترض أن يهدأ حين تحملينه وتجولين به في الممر بين المقاعد. سيستمتع بمراقبة الركاب ويسمح لك بتحريك ساقيك!


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.