الو، بونجور «ماري برناديت» لأنو قالوا هيدا إسمك الحقيقي.
مزبوط، بس ما حدا بيندهلي فيه.
ومن وين إجا «بتّي»؟
من قصة حب حزينة بين خالي وصبية إسما بتّي، تَرَكِتو وكان مغروم فيها، فقرر يخلّد ذكراها ويلقّبني «بتّي». من لمّا طلعت من بطن أمي، صار الكل يعيّطولي «بتّي». يعني أنا حاملة إسم صبيّة ما بعرفها.
بس أكيد هي بتعرفك، لأنو الكل بيقولوا إنتِ من أبرز الكتّاب المسرحيين. ليش ما كتبتي للتلفزيون والسينما؟
أنا بطبعي لمّا بختار مجال، بحب روح فيه للآخر. المسرح إختصاصي وبيسعدني ساهم بنهضتو بلبنان. نحنا بحاجة لكتّاب مسرح، بس ما بقول لأ إذا إنعرض عليي إكتب سيناريو سينمائي أو مسلسل.
حتى إطلالاتك بالمسلسلات قليلة، هيك قالوا، مع العلم انو التلفزيون انتشارو أسرع.
لو الانتشار الأسرع بيهمني، ما كنت اخترت المسرح. انا بهمني الإستمرارية والنوعية. المسرح أخدلي معظم وقتي، والتزاماتي العائلية كأم لـ4 أولاد، والجامعية كأستاذة، خلّوني أرفض إلتزم بمسلسلات تصويرن بيستمر لأشهر، والمواعيد مش ثابتة. السينما قدرت كون متواجدة فيها أكتر لأن مدة التصوير محددة. أخيراً في شي رح إتجرأ قولو، انا مش محسوبة على ولا منتج ولا كاتب دراما، ويمكن هيدا بيقلل فرص عرض أدوار عليي.
قالوا إسمك مرادف للهضامة. بيزعجك تتصنّفي كممثلة كوميدية؟
ما بتتخيلي قديش بفرح لمّا الناس يشوفوني ويبتسموا. ببداياتي كنت إتضايق لأنو لوّنت بشغلي وخصوصاً بمسرحي لِ بيتميّز بالـ «تراجي- كوميديا». اليوم انا بفتخر كون من ممثلات الكوميديا لِ بينعدّوا ع أصابع الإيد، بينما ممثلات الدراما كتار. لِ بيلعب كوميديا بيقدر يلعب دراما، بينما العكس مش مزبوط.
لنرجع للسينما، قالوا أجمل أدوارك «محبس» و «عمفرق طريق». شو الدور لِ بعدك بتتمني تقديمه؟
هالدورين بموت فيهن، وفي غيرن بحبن كتير، بس يمكن ما أخدوا ذات الإنتشار. هيدا دليل إنو الكوميديا لما تكون ناجحة، بتنتشر أسرع من الدراما. أنا بيهمّني دور «بيمرّك» عند العالم ومش ضروري بطولة. بحب إلعب دور مركّب، في تحدّي وما بيشبهني.
شريكتك بهالفيلمين الممثلة جوليا قصار، وبيقولوا انكن أصدقاء. الصداقة بين الممثلين عامل أساسي للنجاح؟
مزبوط، صداقتنا متينة وكبْرت من خلال أعمالنا المشتركة، ويا ما سافرنا سوا، وكنّا نعلِّم سوا بالجامعة. لهيك الانسجام بين الممثلين عنصر أساس، خصوصاً لما يكون عندن نفس طريقة التفكير والالتزام والاحترام للعمل. أنا وجوليا منفهم ع بعض عالطاير... بحبّا كتير.
ونحنا منحبكن كتير، وناطرينكن بأعمال مشتركة. شكراً... ماري برناديت.