أكثر الكواكب لمعاناً خارج المجموعة الشمسية

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

رصد علماء أكثر الكواكب لمعاناً على الإطلاق خارج المجموعة الشمسية، وفق دراسة نُشرت أمس كشفت عن عالمٍ حارقٍ تمطر فيه سحب معدنية قطرات من التيتانيوم. وهذا الكوكب الخارجي الغريب الذي يقع على مسافة أكثر من 260 سنة ضوئية من الأرض، يعكس 80% من ضوء نجمه المضيف، وفق ملاحظات جديدة من تلسكوب «كيوبس» الفضائي الأوروبي.

وهذا أول كوكب خارج المجموعة الشمسية يضاهي سطوع كوكب الزهرة، وهو ألمع جسم في سماء كوكبنا الليلية، باستثناء القمر. ويحمل الكوكب المكتشف، وهو بحجم نبتون، إسم LTT9779b، ويدور حول نجمه في 19 ساعة فقط. وبسبب هذا القرب، تصل حرارة وجهه المضيء إلى 2000 درجة، وهي درجة حرارة تُعتبر مرتفعة جداً بما لا يتيح تشكّل الغيوم. ومع ذلك، فإن انعكاس LTT9779b يشير إلى وجود سحب.

وشكّل الأمر لغزاً حقيقياً للباحثين الذين قالوا إنّه «كما في حالة تأثير الماء الساخن جداً في الحمّام، أدى التيار المحترق من المعدن والسيليكات إلى تشبّع زائد في الغلاف الجوي للكوكب حتى تشكلت سحب معدنية».

لكن الكوكب أخفى مفاجآت أخرى. فحجمه يبلغ حوالى خمسة أضعاف حجم الأرض، ويقع في منطقة يسميها علماء الفلك «صحراء نبتون الساخنة»، حيث من غير المفترض وجود كواكب بهذا الحجم.