داخل مركز الشرطة الدنماركية، يجلس عدد من العناصر أمام أجهزة كمبيوتر تظهر على شاشاتها لعبة Counter Strike الشهيرة، وتتمثل مهمّتهم في تصفّح مختلف منصات التواصل الإجتماعي، مرتدين زيّ الشرطة الرسمي، لجعل شبكة الإنترنت أكثر أماناً للأطفال والمراهقين، ورصد المتحرّشين جنسياً ومرتكبي الجرائم الإقتصادية. ومنذ إنشائها في نيسان 2022، أطلقت وحدة Politiets Online Patrulje أكثر من 65 تحقيقاً. ويدخل الشرطيون مرات عدة في الشهر إلى ألعاب رقمية بينها FIFA وFortnite، وبأسماء مستعارة كـ»الشرطي1» و»الشرطي 2»، يلعبون ويراقبون وينشئون روابط كما لو كانوا حاضرين في أحد الأحياء. ويتمثل أبرز ما يفعله هؤلاء باستكشاف متاهات الشبكات الإجتماعية للتواصل مع مستخدميها وإجراء تحقيقات بهوياتهم الفعلية.