دانت لجنة "حقوق المرأة اللبنانية" في بيان، "توقيف اللبنانية سهى بشارة في مطار أثينا ومنعها من دخول اليونان في طريقها إلى سويسرا حيث تقيم"، كما ودعت اللجنة إلى "أوسع حملة لإدانة ما صدر عن السلطات اليونانية من فعل مهين للمناضلة سهى بشارة وللقضية النبيلة التي حملتها ضد الاحتلال الإسرائيلي كما لما تختزنه المرأة اللبنانية من مسؤولية وطنية".
واعلنت أنّ "هذا الفعل يُمثّل انحيازاً إلى المعتدي وتشريعاً للاحتلال، ومعاقبة لأي صوتٍ معترض، وموافقة على ما قام به الاحتلال الإسرائيليّ في جنوب لبنان من بناءٍ لسجن الخيام المرعب الذي تعرّض فيه المئات من اللبنانيين لأبشع أشكال التعذيب، ومن هؤلاء المناضلة الجنوبية المحررة سهى بشارة التي أمضت عشر سنوات من عمرها في زنزانة مظلمة ضيقة تحت آلات التّعذيب الإسرائيلية، فقط لأنها رفضت الاحتلال الإسرائيليّ لأرضها وتصدّت له بشجاعة، هذا الاحتلال الذي لا يزال يقتطع أجزاء واسعة من الأراضي اللبنانية، وما فتئ يرتكب أبشع أشكال التنكيل بالشعب الفلسطيني الصامد لإرغامه على النزوح أو الخضوع. والبطلات والأبطال المدافعون عن الأوطان، قد حفظ لهم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حقّهم في الذود عن الوطن، فعلى رؤوسهم أكاليل الغار وعلى صدورهم آيات الإجلال، وطريقهم يجبُ أن يكون دائماً مفتوحاً ومفروشاً بالورود".
وإذ أشارت اللجنة إلى أنّه "كانت من بين أعضائها بطلات مقاومات استشهدن في جنوب لبنان العزيز أو واجهن المحتل بالزيت المغلي ببسالة نادرة"، دعت "أحرار العالم إلى إدانة ما تعرضت له المناضلة سهى بشارة، والإعلان عن التضامن معها ومع كل صوت ارتفع ويرتفع لإدانة هذا الفعل الذي تعرضت له وشجبه، ومن بين هذه الأصوات المحقة الشجاعة، أصوات هيئات نسائية لبنانية وعربية وعالمية رائدة ولاسيما الاتحاد النسائي اليوناني الذي سارع إلى استنكار توقيف سهى بشارة ومنعها من متابعة طريقها إلى حيث تقيم".
كما ودعت "المنظّمات النسائيّة الأعضاء في الاتّحاد النسائيّ الديمقراطيّ العالميّ والمركز الإقليميّ العربيّ لهذا الاتحاد، إلى رفع سقف الإدانة بهدف محو الإساءة إلى المناضلة الكبيرة، كما وإلى قيم النبل وحقوق الشعوب في الدفاع عن الأوطان، تلك القيم التي تلخصها سهى بشارة".