"الأسبارتام" مادة مسرطنة محتملة

دقيقة واحدة للقراءة

إعتبرت «منظمة الصحة العالمية» أمس أن «الأسبارتام»، وهو مُحَلٍّ إصطناعي غير سكريّ، من المحتمل أن يكون مسرطِناً للبشر، لكن الجرعة اليومية التي تُعتبر آمنة لم تتغير. وقال مدير إدارة التغذية وسلامة الأغذية الدكتور فرانشيسكو برانكا: «لا ننصح الشركات بسحب منتجاتها، ولا المستهلكين بالتوقف تماماً عن استهلاكهم». وطمأن أستاذ وبائيات السرطان بول فارواه إلى أنه لا يجب القلق من مخاطر الإصابة بالسرطان المرتبطة بمواد كيميائية من المجموعة B2، كـ»الأسبارتام» ومستخلص الصبار وحمض الكافيين. وخلصت لجنة الخبراء إلى أن البيانات التي خضعت للتقويم لا تشير إلى وجود سبب كافٍ لتعديل مدخول «الأسبارتام» اليومي المقبول المحدد عام 1981 والذي يتراوح من 0 إلى 40 ميلليغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم. وبناءً على ذلك، فإنه من المأمون للفرد أن يستهلك هذه المادة كل يوم ضمن الحدود.