سأل ممثّل إتّحاد خبراء الغرف الأوروبيّة في بيروت، المستشار نبيل بو غنطوس، عن "أسباب ارتفاع الدّولار المفاجئ مساء أمس ليلامسَ المئة ألف ليرة ويعود وينخفض في أقلّ من ساعة إلى 95 ألف ليرة وما دون".
وقال: "ساعة واحدة كانت كفيلةً بأن تحرقَ أعصاب النّاس، فحاولَ كثيرون جمعَ ما أمكن من العملة الخضراء في السّوق وتوقّفت بعض المحطّات عن بيع المحروقات بالليرة وكادت الأمور تصل إلى الأفران وقطاعات أخرى".
ورأى أنَّ "ما أعلنه مصرفُ بيروت في بيانٍ عن أنّ أموالاً ضخمةً بالليرة دفعها لمقاولين مصدرها الدولة، كانت وراء ما حصلَ، إذ سارع هؤلاء إلى شراء ما أمكن من دولارات من السّوق، فحصل ما حصل من إرباك وتحرّكت العملة الخضراء صعوداً ثم نزولاً".
وتوقَّع أن "تشهدَ الأيَّام المقبلة تذبذباً في سعر الصرف".
وختم: "من الطّبيعي أن نشهد خضّات ماليّة ونقديّة ولا سيما أنّ ليس هناك من سياساتٍ ماليَّة ونقديَّة ستوضعُ قيد التّنفيذ، وقد نذهب من انهيار إلى انهيارٍ أكبر".