بالفيديو والصّور: إضرامُ النّار بالسّفارة السّويديّة في بغداد خلال تظاهرة

4 دقائق للقراءة

أُضرمت النّيران في السّفارة السويديّة في بغداد، فجر الخميس، خلال تظاهرةٍ نظّمها مناصرون لزعيم التّيار الصدري مقتدى الصدر، وذلك عشيّة تجمّع في السّويد أمام السّفارة العراقيّة يعتزمُ منظّمه حرق نسخة من المصحف.


وشاهد مراسل فرانس برس من سطح مبنى في الحي الّذي تقعُ فيه السّفارة السويديّة الدّخان يتصاعدُ من مبنى السفارة، المحاط بعشرات المتظاهرين، وسط انتشارٍ كثيفٍ لشرطة مكافحة الشّغب.

وبحسب مصوّر فرانس برس، إنتشرت في موقع الحريق كذلك سيارات إطفاء عدّة من أجل إخماد الحريق.


ووقعت صدامات كذلك بين المتظاهرين وقوّات الأمن، حيثُ رمى المُحتجّون الحجارةَ على الشّرطة في مُحاولةٍ منهم لاقتحام موقع السّفارة مرّة.


ولم يكُن ممكناً على الفور معرفة ما إذا كانت السّفارة فارغة لحظة الهجوم. ولم تعلق قوات الأمن العراقية أو السلطات على الفور على الحادثة.

هذا وأكدت وزارة الخارجية السويديّة الخميس أنّ موظّفي السفارة السويديّة في بغداد "بأمان" بعد إضرام متظاهرين النار في المبنى.


وقالت الوزارة في ردٍ على استفسارٍ لفرانس برس عبر البريد الالكترونيّ: "نحن على علمٍ بالوضع. طاقمُ سفارتنا في العراق بأمانٍ والسّفارة على اتصال منتظم بهم".

وحمل بعض المتظاهرين الّذين تجمعوا حول السفارة السويدية في بغداد فجر الخميس نسخاً من المصحف، وآخرون رفعوا صوراً لمحمد الصدر، والد مقتدى الصدر والمرجع الشيعي البارز الراحل.


ويأتي الهجوم على السفارة السويدية في بغداد بعد سماح الشرطة السويدية بتنظيم تجمّع صغير أمام السّفارة العراقيّة في ستوكهولم حيث يعتزمُ المنظم حرق نسخة من المصحف والعلم العراقيّ الخميس.

وقال المتظاهر حسن أحمد وهيب من أمام السفارة السويدية في بغداد: "خرجنا هذا اليوم من أجل استنكار حرق القرآن الكريم وهو قرآن للإنسانية وللمحبة وللإيمان".


أضاف: "مطالبنا من الحكومة السويدية ومن الحكومة العراقية بأن يتوقَّف هذا العمل".


وقال متظاهر آخر شابّ من أمام السفارة السويدية من دون أن يكشف عن اسمه: "ها نحن هنا اليوم لم نحتمل إلى الصباح وقد دخلناها فجراً والحمد لله وأحرقنا السفارة السويدية"، مردداً اسم "مقتدى مقتدى مقتدى"، في إشارة إلى رجل الدين الشيعي وزعيم التيار الصدري.


أضاف المتظاهر أن "أبناء التيار الصدري" تحركوا بعد السماح للاجئ العراقيّ في السويد سلوان موميكا بحرق نسخة من المصحف في السويد مرة جديدة.