الكتائب: ما حصل أمس عمل ميلشياوي وبلطجي

دقيقتان للقراءة

رأى جهاز الإعلام في حزب الكتائب اللبنانية في بيان: "كما في كل مرة تنتفي فيها الحجج والمنطق، تنطلق فلول "تيارات الممانعة" ومنها ما يسمى "تيار التوحيد" للتذكير بأحداث الحرب اللبنانية الأليمة، وكأن تغيير نفس الاشخاص أو للراية يعفيه من انه كان رأس حربة في الذبح والقتل والتهجير والسيطرة على بيوت الآمنين".


وأكد أنه "على الرغم من ذلك، لن ننجر الى الرد بأسلوبكم ونحن آباء المصالحة وسعاتها ومؤسسيها، وسنبقى نلتزم بمندرجاتها. تلك المصالحة التي عقدت بين الكبار وطوت مرحلة عصيبة في تاريخ لبنان الى غير رجعة، لن يؤثر فيها بعض "المحرتقين" فهي اعمق واكبر منهم، مهما حاولوا اعادة عقارب الساعة الى الوراء".


وذكّر "من يعنيه الامر، ان الكتائب انتقلت في زمن السلم للمصالحة والانفتاح وبناء الدولة وتعزيز حضورها، واسست مقاومة سياسية سلمية حضارية بوجه الميليشيات، فيما غيرنا يركز عمله على بناء السرايا والميليشيات والاستعراضات العسكرية بالسلاح ضارباً مفهوم الدولة، وقد رهن امره وسياساته الى دول خارجية كانت السبب الرئيسي في تدمير لبنان".


وأشار الى أن "ما حدث في حلقة الأمس وما اظهرته الكاميرات من تدخل مباشر واعتداء بطريقة وحشية وهمجية مباشرة على الهواء على اعلامي اعطى رأيه لا يمكن ان نضعه الّا في خانة العمل الميلشياوي والبلطجي".


وأعاد التأكيد على أن "الردود الفاجرة والتهديدية لا تؤثر فينا ولا تثنينا عن تسمية الامور باسمائها، وماضينا وحاضرنا شهود على ذلك، وسنبقى راس حربة في الدفاع عن الحريات وحرية الاعلام مهما علت التهديدات وكثرت التضحيات".