جوزيفين حبشي

ALLO وقالوا... مع طارق تميم

دقيقتان للقراءة

ألو، بونجور طارق، كيفك بهالطقس النار والحرارة اللي عم بتفزّ درجتين درجتين، مش «درجة درجة»؟

هلأ انتي عم بتمعّني عَ غير شي، بس بخصوص الشوبات، الله وكيلك عم يقشر جلدي وعم نقّط من دينيّي. أنا بفضل الشتي.

بس قالوا انو دور جميل بمسلسل «النار بالنار» من أهم ادوارك وحققلك شهرة كبيرة، رغم مسيرتك الطويلة بالمسرح والتلفزيون والسينما.

فعلاً، جميل من أهمّ الادوار اللي لعبتا وحبيّتا كتير. بعتقد نجح لأنو بالاساس مكتوب حلو وكتير بيشبهني، ولعبتو بكتير حب. لعبتو طارق تقريباً، لهيك.

قالوا كمان إنك متأثر بزياد الرحباني، واشتغلت معو «بخصوص الكرامة والشعب العنيد» و»لولا فسحة الامل». كيف بتوصف هالتجربتين؟


من أعظم التجارب لمرقوا بحياتي، وهنّي اللي حددولي مساري وشخصيتي. كان حلمي إشتغل مع زياد، والحمدالله حققت هالحلم.

وقالوا إنك كنت حالف ما بقى تقدّم أدوار كوميدية، بس سيتكوم «درجة درجة» (قريباً عبر روتانا وLBCI) خلاك تغيّر رأيك. شو المميّز فيه لرجعت عن قرارك؟

مزبوط، كنت قايل ما بقى رح إلعب كوميديا، وأول ما اتصلوا فيي قلتلن هالشي. بس مساقبة إنو نوع العمل كوميديا عبثية، ولمّا قعدت مع الكاتبة مايا سعيد والمنتجين (وايلد شيري بروداكشن) وقريت النص، قلت حرام ما كون موجود قدّ ما حبّيتو وتعلقت فيه. وتاني شي قلتلن مش بحاجة إلعب دور الناطور «كوميك» لأنو المواقف بحد ذاتها بين الناطور والجيران بتضحّك. لهيك قررت إلعبو عادي قدّ ما فيّي، والموقف بيتكفل بالضحك، وهيك صار.

اصلاً كلن بيقولوا انك مهضوم ومن دون ما تقصد. إنت شو بتقول؟

أنا مهضوم؟؟؟ ولا أسقل من هييييك. إشاعات. شو بدّك بحكي الناس، الحكي ما عليه جمرك.

بهيدي بدك تسمحلنا، مش إشاعة أبداً. بس متل هالايام من 8 سنين، طلع عليك اشاعة وقالوا إنك ارتكبت جريمة قتل. شو القصة؟

فعلاً أنا قاتل متسلسل وارتكبت جراااائم عديدة بحق البشرية... ما أنا، ما أنا، يا عمّي والله ما أنا. إنتي عم تحكي عن جريمة قتل جورج الريف. صار في خطأ بالاسم لأنو مرتكب الجريمة كان اسمو طارق يتيم، مش تميم. بس على ما يبدو الصحافة آخد على سمعها اسم طارق تميم، فلا شعورياً كتبوا اسمي. أكيد لأ، مش أنا.

طارق تميم، تمام، كل شي توضّح. إنت ما قتلت حدا، بس إنت بتموتنا كلنا من الضحك. وكلنا بانتظار جديدك «درجة درجة» عنار.