جعجع: "القوّات" تخوضُ معركة استرداد الجمهوريّة من خاطفيها

3 دقائق للقراءة

أكّد رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع أن "القوات تخوض حالياً، إلى جانب حلفائها، معركة استرداد الجمهورية من خاطفيها عبر منع محور الممانعة من السيطرة على موقع رئاسة الجمهورية، الأمر الذي، في حال حصوله، سوف يؤدي إلى استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والمالية ومضاعفة معاناة اللبنانيين".


وإذ شدّد على أنه يتبلور يوماً بعد يوم أهمية دور "القوات" كصمّام أمان للمجتمع، أشار جعجع إلى أنّ اللبنانيين السياديين والأحرار يعوّلون عليها لإنقاذ ما تبقى والعودة بلبنان إلى سابق عهده وأمجاده".



وأردف: "نُدرِك تماماً أنّنا أمام مسار طويل في عملية تحرير القرار اللبناني من خاطفيه وإعادته الى المؤسسات الرسمية، إلا أننا مصممون على اجتيازه كاملاً، من دون كللٍ أو تردّد، حتّى يتحقق للبنانيّين ما يصبون إليه من حياةٍ حرّة وكريمة في وطن سيّد ومزدهر، تسودُه عدالةُ القانون".


كلامُ جعجع جاء خلال استقباله وفداً قوّاتيّاً من منطقة عاليه، ضمّ إلى عضو تكتّل "الجمهوريّة القويّة" النّائب نزيه متى والنّائب السابق أنيس نصار، منسّق منطقة عاليه في الحزب طوني بدر، وأعضاء المنسقيّة، رئيس مكتب الزراعة في الحزب إيلي زخور، أعضاء المجلس المركزيّ بيار نصار وزياد بجاني، إضافةً إلى عددٍ من رؤساء بلديّات المنطقة ومخاتيرها، رؤساء مراكز "القوّات" في قرى وبلدات القضاء وحشد كبير من المنتسبين. وحضر اللقاء الأمين العام للحزب إميل مكرزل والأمين العام المساعد لشؤون المناطق جورج عيد.



وبعدما أثنى رئيس القوات على نشاط منسقيّة عاليه وروح التّضامن والالفة الّتي تسودُ بين جميع مسؤوليها، تحدّث متّى "عن المشاريع المزمع تنفيذها ولا سيّما على الصّعيد السياحيّ بغية إعادة القضاء إلى الخارطة السياحيّة، كما وأشاد بالتّعاون مع فاعليات المنطقة كافة، وبلديّاتها ومخاتيرها، فضلاً عن التنسيق اللّصيق مع منسقيّة عاليه".


من جهته، تناولَ مكرزل في مداخلته روحية العمل القواتيّ خصوصاً في منطقة عاليه، والتي خبِرَها عن قربٍ، أثناء تولّيه موقعَ المنّسق فيها، منوّها بـ "الالتزام الكبير الذي يُبديه المسؤولون الحزبيّون في المنطقة لجهة قرارات وتعاميم الأمانة العامة للحزب".


بدوره، لفت بدر إلى "نشاط منسقيّة عاليه والدور الذي قامت به على امتداد سنةٍ كاملة بهدف تثبيت المواطنين في قراهم واستقطاب الشباب في اتجاه العمل الحزبي".


وأشار إلى "التطور التنظيمي وتفعيل التنسيق الداخلي الذي استتبع خلوة معراب الّتي جرى الالتزام بتوصياتها".


وأعرب عن أهمّيّة عمل رؤساء المراكز الحزبيّة في المنطقة وتفانيهم في خدمة المواطنين في قراهم. كما وشكر النّائب متى على تعاونه الدائم مع المنسقيّة.