تلقّى الأمير ويليام وزوجته كيت نصائح لإبقاء ابنهما الأكبر، الأمير جورج، بعيداً عن عمّه الأمير هاري. ووجّهت كاتبة سيرة دوق ساسكس السابقة أنجيلا ليفين، تحذيراً شديد اللهجة إلى أفراد العائلة المالكة في محاولةٍ يائسةٍ لإبقاء جورج، الثاني في ترتيب ولاية العرش، بعيداً عن السير في طريقٍ مشابهٍ لهاري، قائلةً: «كيت وويليام موجودان لمساعدته لكن يجب إبعاده عن التأثير السلبي لعمّه».
وكان هاري قد شرح في مذكّراته Spare عن نشأته في القصر، مؤكداً مخاوفه من تحوّل الأميرة شارلوت والأمير لويس إلى مجرّد بديلين احتياطيين لجورج. وكتب: «أشعر بالمسؤولية لعلمي أنه من بين هؤلاء الأطفال الثلاثة، سينتهي أحدهم على الأقل مثلي، شخصاً احتياطياً لا أكثر». وأكدت ليفين أنّ كيت كانت صانعة السلام بين الأخوين، ولكن بعد إصدار المذكرات والفيلم الوثائقي، لم تعد تريد رؤية هاري أبداً.