قام كلب الرئيس جو بايدن Commander، من نوع German Shephard والبالغ عامَين تقريباً، بعضّ سبعة أشخاص، في حادثةٍ مماثلة لتلك التي قام بها كلبه السابق Major في العام 2021 وتسببت بطرده من البيت الأبيض. وفي التفاصيل، أحال مكتب طبيب البيت الرئاسي ضابطاً إلى أحد المستشفيات المحلية لتلقّي العلاج، بعدما عضّه الكلب في ذراعه وفخذيه. كما كشفت السجلات قيام Commander في وقتٍ سابقٍ بتمزيق جلد اليد والذراع لعسكري آخر بعدما أطلقه الرئيس الأميركي خارج البيت، كما ألحق ضرراً كبيراً بكتف أحد فنيي الأمن التابعين لمنزل بايدن في ويلمنغتون.
كذلك، تبيّن أن الكلب قد قام بعمليات مماثلة لما لا يقلّ عن سبعة أشخاص. وأثار الموضوع بلبلة واسعة خصوصاً أن المخابرات السرية حاولت بشكلٍ غير قانوني إخفاء وثائق حول إساءة معاملة عملائها وضبّاطها من قبل عائلة بايدن وكلبها.