رئيس تشاد يصل إلى عاصمة النيجر بعد الانقلاب

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

وصل رئيس تشاد محمد إدريس ديبي إيتنو إلى نيامي، الأحد، "ليرى ما يُمكن أن يُقدّمه في سبيل تسوية الأزمة" في النيجر بعدما استولى عسكريون انقلابيون على السلطة، بحسب ما أكد المتحدث باسم الحكومة التشادية عزيز محمد صالح لوكالة فرانس برس.


وقال الوزير إنها "مبادرة تشادية"، بينما أمهل قادة الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا خلال قمّة الأحد في أبوجا الانقلابيين في النيجر أسبوعاً لإعادة الانتظام الدستوري إلى الحكم، من دون أن يستبعدوا "استخدام القوة".


وأوضح المتحدّث باسم الحكومة أنّ محمد ديبي إيتنو "ليس لديه تفويض خاصّ من الجماعة الاقتصاديّة لدول غرب أفريقيا".


وفي صورةٍ نشرها صالح واطّلعت عليها وكالة فرانس برس، يبدو ديبي جالساً إلى جانب الجنرال ساليفو مودي، أحد أعضاء المجموعة العسكريّة في النيجر.


وطلبت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "الإفراج الفوريّ" عن رئيس النيجر محمد بازوم الّذي يحتجزُه العسكريّون الانقلابيّون، "والعودة الكاملة إلى الانتظام الدستوريّ في جمهورية النيجر"، وذلك وفق قراراتٍ صادرةٍ في ختام قمَّة استثنائيَّة عقدت الأحد برئاسة الرئيس النيجيري بولا تينولو.


كما وقرَّرت المنظمة الإقليميَّة "تعليق مختلف المبادلات التجارية والمالية" بين الدول الأعضاء والنيجر.


والنيجر بلدٌ ساحليّ يبلغُ عدد سكّانه 20 مليون نسمة، وهو من أفقر دول العالم رغم موارده من اليورانيوم.


ودُعِيَ إلى القمّة وشارك فيها رئيس تشاد محمد إدريس ديبي إيتنو رغم أنَّ بلادَه ليست عضواً في الجماعة الاقتصاديَّة، ولكنَّها جارة للنيجر وهي أيضاً قوَّة عسكريَّة في منطقة الساحل المتحالفة مع فرنسا.


في نيامي، دان المجلس العسكريّ المنبثق من الانقلاب مساء السبت القمة التي "تهدف" في رأيه إلى "المصادقة على خطة للعدوان على النيجر".


في نهاية 2022 قررت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إنشاء قوّة إقليميّة للتدخّل ضدّ الجهاديين وأيضاً في حال حدوث انقلاب.