"الهربس" يُعيد لكفيفٍ بصره

دقيقة واحدة للقراءة

أصبح بإمكان طفل في الرابعة عشرة من عمره، قضى معظم حياته كفيفاً، أن يرى العالم من جديد، وذلك من دون أن يُجري عملية جراحية لزرع قرنية. فقد قام طبيب في مدينة ميامي الأميركية بإخضاعه لتجربة أول علاج جيني موضعي في العالم أُعيدت صياغته على شكل قطرات للعين.

وُلد أنطونيو فينتو كارفاخال مصاباً بـ»انحلال البشرة الفقاعي الحثلي» الذي يعيق إنتاج الكولاجين في جين COL7A1، مما تسبّب بتراكم الندبات على القرنية وأفقده بصره بمرور الوقت. وشارك كارفاخال في تجربة سريرية لاختبار العلاج الذي يستخدم فيروس «الهربس» المعطَّل لتوصيل نسخ نشطة من الجين المُنتِج للكولاجين.

وبدأت ملامح التعافي بالظهور على عينيه في الجولة الأخيرة من العلاج حتى استعاد بصره بالكامل. وتشكّل هذه المعجزة الطبية بارقة أمل لحوالى 3000 شخص مصاب بهذا الداء حول العالم.