أسف "المؤتمر الشعبي اللبناني" في بيان، "للأحداث الدامية في مخيم عين الحلوة وما خلفته من كوارث على أبناء المخيم ومدينة صيدا والجوار"، داعياً إلى "إنهائها وإحالة المتسببين بها على القضاء"، ورأى أن "أي اقتتال فلسطيني - فلسطيني جريمة تصيب الشعب الفلسطيني وقضيته بأفدح الأضرار، وأي استهداف للجيش اللبناني عمل مشبوه ومدان وصهيوني الهدف والاتجاه ويؤذي العلاقات الأخوية اللبنانية - الفلسطينية ويضرب الأمن والاستقرار في لبنان، وهو امر لن تسمح به المؤسسة العسكرية اللبنانية ولا منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية التي تحرص على أمن لبنان والقضية الفلسطينية".
وطالب "المؤتمر" بـ"تشكيل لجنة تحقيق حول الأحداث الدامية وتسليم المرتكبين إلى القضاء اللبناني المختص، وكذلك لجنة تنسيق لبنانية - فلسطينية تتخذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث في أي مخيم من مخيمات لبنان"، مجدداً دعوته "لتحقيق المصالحة الفلسطينية الفعلية على الأرض".