يُستبعد أن يؤثر الانقلاب العسكري في النيجر، أحد أكبر منتجي اليورانيوم، على إمدادات الوقود النووي للاتحاد الأوروبي، وفق ما أكد ناطق باسم التكتل الثلثاء.
وقال الناطق باسم المفوضية الأوروبية أدالبرت يانز "لا يوجد خطر إمدادات من هذا النوع عندما يتعلّق الأمر بالاتحاد الأوروبي".
وتابع: "لدى مرافق الاتحاد الأوروبي ما يكفي من مخزونات اليورانيوم الطبيعي للحد من أي مخاطر إمداد قصيرة الأمد، أما بالنسبة للأمدين المتوسط والبعيد، فيوجد ما يكفي من المخزونات في السوق العالمية لتغطية احتياجات الاتحاد الأوروبي".
تملك النيجر، المستعمرة الفرنسية السابقة، مخزونات يورانيوم (المكوّن الأساسي في قطاع الطاقة النووية) تعد من بين الأكبر في العالم.
وأدت شركة "أورانو" الفرنسية (أريفا سابقا) دوراً مهماً في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا مدى عقود وتدير منجماً كبيراً لليورانيوم في البلاد.
كانت النيجر ثاني أكبر مزوّد لليورانيوم الطبيعي للاتحاد الأوروبي في 2022، مع حصة تبلغ 25 في المئة، بعد كازاخستان.
في المجمل، توفر كازاخستان والنيجر وكندا 74 في المئة من إجمالي كميات اليورانيوم التي تصل إلى الاتحاد الأوروبي.