هجوم فلسطيني يُرعب "معاليه أدوميم"... ولابيد يرفض "حكومة الوحدة"

دقيقتان للقراءة
من مسرح الهجوم في مستوطنة «معاليه أدوميم» أمس (أ ف ب)

أُصيب 6 مدنيّين بجروح بعدما فتح فلسطيني مسلّح النار على مجموعة من الإسرائيليين أثناء وجودهم في مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية أمس. وكشفت الشرطة الإسرائيلية في بيان أن «إرهابياً فتح النار على مجموعة من الناس في معاليه أدوميم»، مؤكدةً «تحييد الإرهابي من قبل ضابط شرطة خارج الخدمة».

من جهتها، تبلّغت وزارة الصحة الفلسطينية رسمياً من هيئة الشؤون المدنية بمقتل «الشاب مهند محمد المزارعة (20 عاماً) برصاص الاحتلال في مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس»، فيما أشارت خدمة إسعاف «نجمة داوود الحمراء» إلى أن طواقمها نقلت في مروحية 4 رجال مصابين بجروح، أحدهم إصابته خطرة. كما لفت مستشفيان في القدس إلى أنهما يُعالجان 6 مصابين، 2 منهم في حال خطرة.

في وقت لاحق، قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينيّاً حاول القيام بعملية طعن في محطة للحافلات قرب مستوطنة أشتموع، بحسب قناة «الحرة»، فيما ذكر الجيش الإسرائيلي أنّه لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المستوطنين.

سياسيّاً، رفض زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الإنضمام إلى حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، معتبراً أن ذلك لن ينتج حكومة وحدة بل «حكومة استسلام»، بعد أن كانت قد وردت تقارير عن ضغوط أميركية على المعارضة الإسرائيلية للإنضمام إلى حكومة نتنياهو لدفع التطبيع قدماً بين إسرائيل والسعودية. وأشار لابيد إلى أن «ما يُطرح هو حكومة ينضمّ إليها هو وزعيم حزب «الوحدة الوطنية» المعارض بيني غانتس، مكان وزير المال وزعيم «الصهيونية الدينية» اليميني بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي وزعيم «القوة اليهودية» اليميني إيتمار بن غفير».