رأى مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي أن "التحقيق في جريمة المرفأ يجب ألا يتوقف، محاسبة المتورطين قصدا أو إهمالاً مطلب شرعي وقانوني ووطني، وإذا ظلمتنا عدالة الأرض، فعدالة الله قائمة أبدية".
وأيد "دعوة مفتي الجمهورية إلى إقامة جلسة خاصة لمجلس الوزراء لإطلاع الرأي العام على آخر ما توصلت إليه التحقيقات القضائية".
وأضاف: "اتفاق الطائف هو مرشحنا الأول والأخير لرئاسة الجمهورية، وإرفاق المفاوضات على الرئاسة بمفاوضات على ملفات أخرى يدخل البلد في دهاليز نحن بالغنى عنها".
ورأى أن "انفجار الوضع الأمني في مخيّم عين الحلوة مقلق ومريب، ومن السذاجة فصله عما يجري في الساحتين اللبنانية والفلسطينية. الحدث ليس إشكالاً عاديا أو فرديا، خطر وضرر ما يجري تعدى الحدود الجغرافية للمخيم، والحدود الأمنية للوطن، والحدود السياسية للمنطقة". وشدد على أن "السلاح غير الموجه إلى صدر العدو الصهيوني يؤدي إلى انهيار، والانهيار يؤدي إلى مزيد من البؤس وضعف المناعة".
وتابع: "نرفض الاقتتال الداخلي الفلسطيني، وندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، وفضح المتورطين، وتفويت الفرصة على المصطادين بالماء العكر، وأكبر المستفيدين من هذا الشر هم الصهاينة دون غيرهم".