رعى وزير السّياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصّار إحتفال "عيد التّجلّي" الّذي نظّمته بلدية راشيا.
وفي المناسبة، أُقيم قدّاسٌ عند سفح جبل حرمون، حيث ترأّس صلاة الغروب المتقدم في الكهنة الاب ابراهيم سعد، عاونه في الخدمة الأب يواكيم أبو كسم والأب جريس زغيب، في حضور نصّار، عضو كتلة "اللقاء الديمقراطيّ" النّائب وائل أبو فاعور وفاعليّات وحشد من أبناء البلدة.
وألقى أبو كسم عظةً، قال فيها: "نُصلّي إلى الرّبّ في عيد التّجلّي كي يحفظَ لبنان من كلّ شرٍ، ونتمنّى على المسؤولين الاستفادة من الوقت وإنقاذ البلد من الانهيار".
وكان افتُتح "مهرجان التجلّي" بأنشطةٍ نوعيَّة في سوق راشيا الأثريّ وقلعة الاستقلال، في مشاركة رئيس بلديَّة راشيا رشراش ناجي وأعضاء من المجلس البلديّ.
أبو فاعور
وتحدَّث أبو فاعور قائلاً: "في هذه المناسبة الدينيَّة، جئنا اليوم إلى جبل الشَّيخ، جبل التَّجلّي، مئات المؤمنين من كل المناطق اللبنانية، ومن كل الطوائف، للاحتفال بهذه المناسبة الدينية، ولكن هي أيضاً مناسبة وفرصة للاستمتاع والتعرف على هذا الارث الروحي الثقافي البيئي السياحيّ لمنطقة راشيا وجبل حرمون، واليوم أعدنا هذا النشاط بعد توقّف لسنواتٍ بسبب الأحداث في سوريا. ونأمل في السنوات المقبلة أن يتحول يوم التجلي إلى مقصد دائم لجميع اللبنانيين".
ثم استقبل مكتب وزارة السياحة الزائرين الذين جالوا في السوق الأثرية وفي مبنى بلدية راشيا، لينطلقوا بعدها الى الجبل، حيث أقيمت صلاة الغروب في موقع الفحط، ثم إلى فحط عين جرنايا في جبل الشيخ، للتخييم على ارتفاع 2400 متر وفق برنامج متنوع يتضمن سهرة نار وسهرة موسيقية من وحي المناسبة والتعرف على الفلك والنجوم.