إعتبر متحدث باسم الخارجيّة الأميركيّة الاثنين في واشنطن أنّ إنهاء الانقلاب في النيجر بالسُّبُل الدّيبلوماسيّة لا يزال ممكناً.
وقال المتحدّث ماثيو ميلر للصّحافيين: "لا يزال الأمرُ ممكناً. نعتقدُ أنّ على المجلس العسكريّ أن ينسحبَ ويسمحَ للرئيس محمد بازوم باستعادة منصبه".
وأعلن رئيس وزراء النيجر حمودو محمدو الإثنين أن الانقلابيّين العسكريّين طلبوا من وفد الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "العودة" إلى نيامي، مشيراً إلى أنّ أعضاء الوفد "سيكونون في نيامي على الأرجح اليوم أو غداً".
ورأى ماثيو ميلر أنّ استخدامَ القوَّة يشكّلُ الحل الأخير بالنسبة إلى دول غرب أفريقيا، مشيراً إلى أنّ الولايات المتحدة "تركز على ايجاد حلٍ ديبلوماسيّ".
وانتقد قيام مالي وبوركينا فاسو بإرسال وفد رسمي مشترك الى نيامي، وهما بلدان يحكمهما عسكريّون أيضاً.
وقال ميلر للصحافيين: "لو اعتقدنا أنهما يُرسلان موفدين في محاولة لإعادة السلطات الديمقراطية والنظام الدستوري، لنظرنا الى ذلك بوصفه أمراً مفيداً، لكنني أشك إلى حدٍ بعيد في أن يكون الأمر على هذا النحو".