قال الرّئيس الأسبق ميشال سليمان: "ليت الكتل النيابيّة والأحزاب التي ينتمي إليها الوزراء الّذين حضروا لقاءَ الديمان والذين لم يحضروا، تستجيبُ لدعوة البطريرك مار بشارة بطرس الرّاعي للنّزول الى مجلس النّوّاب وانتخاب أحد المرشحين المعلنين".
أضاف في تصريحٍ: "لا نقول ذلك لأنّ رئيسَ الجمهوريّة مارونيّ ولأنّ الرّاعي هو بطريرك الموارنة، ولأنّه يتكلم من الديمان الّتي تجسد تاريخ البطاركة الموارنة والتي تقع على كتف وادي القدّيسين الموارنة بل لأنّ الشّغور في سدّة الرئاسة أصبح يُشكّل خطراً داهماً على المؤسّسات التي تشغرُ من المسؤلين عنها تدريجيّاً وعلى الاقتصاد وعلى الأمن وعلى الشّعب الّذي يُهاجر بالآلاف ويعودُ سنوياً لتفقّد حال الوطن".
وختم: "لا مكاسب في انتظار الموفد الفرنسيّ جان-إيف لودريان أو التفاهمات العالمية، فالمواقف التي ستُتّخذ تحت المظلة الدولية يمكن أخذها الآن تحت مظلة الدستور واتفاق الطائف وعلى قاعدة "خير البر عاجله".