أديس أبابا تُعلن "تحرير" المدن الكبرى في أمهرة

دقيقتان للقراءة

بعد معارك طاحنة استمرّت أياماً بين قوات الجيش الفدرالي وميليشيات محلّية، أعلنت هيئة حال الطوارئ التابعة للحكومة الفدرالية في بيان أمس أنّ المدن الكبرى في منطقة أمهرة «حُرّرت من خطر العصابات»، معدّدةً 6 مدن من بينها بحر دار، عاصمة المنطقة، ومدينة لاليبيلا المقدّسة.

وأشارت إلى أنّ «قوات الدفاع ووكالات إنفاذ القانون في المنطقة تُطارد» مقاتلي الميليشيات الذين اختبأ بعضهم في مواقع دينية أو تاريخية، موضحةً أنّ السلطات فرضت حظر تجوّل في المدن الـ6 «المحرّرة»، وهي بحر دار ولاليبيلا وغوندار وشيوا روبيت وديبري برهان وديبري ماركوس.

وفي هذا الإطار، لفتت إلى أنّه بموجب القرار يحظّر سير كلّ المركبات بعد الساعة السابعة مساءً باستثناء عربات الإسعاف ومركبات القوات الأمنية، متحدّثةً عن توقيف 14 شخصاً في العاصمة الفدرالية أديس أبابا، من دون مزيد من المعلومات.

وأعلنت حكومة أمهرة في بيان مساء الثلثاء أنّ «سلاماً واستقراراً نسبيَّين» عادا إلى المنطقة، بعدما اتخذ الجيش «الإجراءات المناسبة» ضدّ «الجماعات المتطرّفة»، فيما كانت إثيوبيا قد أعلنت «حال الطوارئ» في منطقة أمهرة الجمعة الماضي بعد اندلاع اشتباكات بين جيشها ومسلّحين محلّيين.

وكشفت شركة الطيران الوطنية الإثيوبية أنّها ستستأنف رحلاتها إلى العاصمة الإقليمية بحر دار وغوندار اليوم. ولا تزال المواصلات إلى مطارَي لاليبيلا وديسي معلّقة.

وخلال النزاع الذي دار بين تشرين الثاني 2020 وتشرين الثاني 2022 في إقليم تيغراي، كانت قوات أمهرة، بما في ذلك «القوات الخاصة» الإقليمية وميليشيا «فانو» القومية، من الحلفاء الرئيسيين للحكومة الفدرالية ضدّ قوات الإقليم.

لكنّ رئيس الوزراء أبيي أحمد أعلن في نيسان عزمه على تفكيك «القوات الخاصة» في البلاد، وهي وحدات مسلّحة أنشأتها بعض الولايات منذ 15 عاماً. ورأى القوميون في أمهرة في قرار رئيس الوزراء رغبة في إضعاف منطقتهم، ما أدّى إلى اندلاع القتال بين الطرفين.