الدلافين تحتل البوسفور مستغلّة الصمت المخيّم على اسطنبول

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

منحت فترة الهدوء في حركة السفن وحظر الصيد في إسطنبول جراء جائحة كوفيد- 19 فرصة جيدة لبعض من أكثر سكان المدينة شعبية ... الدلافين التي باتت تسبح بحرية في المياه الغنية بالأسماك في مضيق البوسفور بين أوروبا وآسيا.

وتخضع المدينة التركية البالغ عدد سكانها 16 مليون نسمة لإغلاق كامل كجزء من الإجراءات الحكومية لوقف انتشار الوباء، بعد عطلتي نهاية أسبوع متتاليتين شهدتا إغلاقاً موقتاً أيضاً.

لكن هذا الإغلاق يعني عدداً أقل من السفن والمزيد من الأسماك في مياه البوسفور، ما يشجع الثدييات الأليفة على الاقتراب من الشاطئ، وهو ضاعف من رؤيتها وهي تلعب وتقفز على سطح المياه.

وقال رئيس جمعية الصيد للهواة والرياضة في اسطنبول إيرول أورككو إن "انخفاض حركة السفن والبشر عبر البوسفور له تأثير كبير". وأضاف أنّ "الكائنات الحية البرية والمائية يمكن ان تبقى حرة بدون وجود بشري. وهذا ما مكّن الدلافين من الاقتراب من الشاطئ". وقبل تفشي فيروس كورونا المستجد، كان الصيد طقساً يومياً للمئات في اسطنبول، إذ دأب كثيرون على جلب أباريق الشاي والمصابيح استعداداً لقضاء وقت طويل في الصيد على طول الشاطئ. ويعد مشهد الآلاف من الصيادين الهواة على جسر غلطة وعلى ضفاف البوسفور إحدى الصور التي تشتهر بها المدينة.لكنّ هذه المواقع مهجورة الآن تقريباً.

وتعد رؤية الدلافين مؤشراً لنظام بيئي بحري صحي حيث تقاتل الثدييات من أجل البقاء.